الرئيسية / ثقافة وفنون / الأسلحة والزى العسكرى تسبب مشاكل وأزمات بمسلسلات نور الشريف وخالد صالح

الأسلحة والزى العسكرى تسبب مشاكل وأزمات بمسلسلات نور الشريف وخالد صالح

بغداد ( إيبا )..فتحت قضية الممثل محمد رمضان، والتى اتهم فيها بحيازة أسلحة نارية وطلقات وصاعقا كهربائيا، باب التساؤلات عن الأسلحة المستخدمة فى الأعمال السينمائية والدرامية، وعمليات الخدع والمفرقعات والتفجيرات التى تعتمد عليها الأعمال الفنية خصوصا ذات الطابع الأكشن، فالأجهزة الرقابية تحظر استخدام الأسلحة والمفرقعات والطلقات النارية إلا بخطابات رسمية صادرة من نقابة المهن السينمائية، وتصاريح أخرى يقتضى استخراجها من الأمانة العامة لوزارة الدفاع، وتصريحات من جهات سيادية، لكن الأمر اختلف كثيرا عما كان عليه قبل الثورة، حيث أصبح البلطجية يروجون لتلك المفرقعات والأسلحة ويقومون بعرضها على شركات الإنتاج بسعر أقل، وهو ما لجأت إليه بعض الشركات المنتجة مؤخرا توفيرا للنفقات، دون النظر للأضرار الناتجة عن تلك المخالفات.

وتتفاقم مشكلة عدم استخراج التصاريح الخاصة بالأسلحة والزى العسكرى، فى الأزمة القائمة بين صنّاع مسلسل “فرعون” بطولة خالد صالح وجومانا مراد وإخراج محمد على، وبين النيابة العسكرية، على خلفية ارتداء بعض الممثلين العاملين بالمسلسل ملابس تشبه “الجيش المصرى” دون استخراج تصاريح لها، حيث ألقت الشرطة العسكرية مؤخرا، القبض على الممثلين الذين كانوا يرتدون الزى العسكرى أثناء تصوير بعض المشاهد الخارجية عندما كان يصورها مخرج العمل محمد على بمحطة مصر، وجار التحقيق معهم لمعرفة مصدر الملابس، حيث تتضمن أحداث المسلسل وجود شرطة عسكرية، خاصة وأن مسلسل “فرعون” يرصد الواقع السياسى فى مصر عقب ثورة 25 يناير.

وفى ذات السياق تقدم خبير الخدع هانى عبد الحى، بشكوى لنقابة المهن السينمائية ضد صّناع مسلسل “خلف الله” بطولة النجم الكبير نور الشريف وعبير صبرى إخراج حسنى صالح، لاستعانتهم بأحد الخبراء غير النقابيين فى تصميم مشاهد إحدى المعارك التى تحتوى عليها بعض أحداث العمل، حيث أوضح خبير الخدع أنه سيتم استخدام طلقات نارية حية بالسلاح الآلى تبعا لأحداث المسلسل الذى يدور فى إطار اجتماعى حول المجتمع الصعيدى، وهو ما قد يؤدى إلى إصابة بعض فريق العمل.

وأكد خبير الخدع والمفرقعات هانى فريد عبد الحى أنه طالب فى الشكوى التى تقدم بها لنقابة المهن السينمائية بتفعيل القوانين واللوائح ضد شركات الإنتاج المخالفة التى تعطى الحق لممارسة المهنة بطريقة غير مشروعة، كما طالب فى شكواه بوقف نشاطات أى عضو غير مقيد بنقابة السينمائيين يعمل فى مهنة الخدع والمفرقعات وجلب الأسلحة لشركات الإنتاج حرصا على سلامة الفنانين، مشددا على أنه سيخاطب وزارتى الداخلية والدفاع لاتخاذ موقفا واضحا لمنع تلك المزاولات غير الشرعية للمهنة، ولفت الخبير إلى أن المواد التى كانت تستخدم فى المسلسلات من بارود ومفرقعات كانت تخرج بتصاريح من وزارة الداخلية، كما أن البنادق الآلية كانت تخرج من إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، والمعدات الأخرى كانت تؤخذ من الجيش، عكس ما يحدث الآن.

ويضيف خبير الخدع قائلا: “الجهات الحكومية هى التى كانت تشرف على الخدع السينمائية حتى لا يتعرض صناع الأعمال للخطر، لأن المهنة تحتوى على مخاطر كثيرة وقد تعرض بعض الممثلين لحروق وإصابات من قبل أثناء تصوير أعمالهم بسبب استخدام المفرقعات الخاطئة فى الأعمال الفنية”.

من جانبها أكدت نقابة المهن السينمائية أنها وجهت إخطارات لجميع جهات الإنتاج الحكومية، والتى تتمثل فى قطاع الإنتاج، وصوت القاهرة، ومدينة الإنتاج الإعلامى بعدم التعامل مع أى فرد يقوم بمزاولة هذا التخصص غير مقيد بنقابة السينمائيين، كما ستُلزم النقابة شركات الإنتاج الخاصة بتقديم طلب عند شروعها فى استخدام أى وسيلة من وسائل المفرقعات فى مسلسلاتها لضمان سلامة أعضائها من مخرجين وفنيين.(النهاية)

اترك تعليقاً