الرئيسية / عامة ومنوعات / الأديب يبحث إرسال طلبة عراقيين لدراسة تكنولوجيا المعلومات في اليابان

الأديب يبحث إرسال طلبة عراقيين لدراسة تكنولوجيا المعلومات في اليابان

(المستقلة)..بحث وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب، مع القائم بالإعمال الياباني في بغداد كانسويه ناغاؤوكا، إمكانية إرسال عدد من الطلبة العراقيين المتفوقين لدراسة تكنولوجيا المعلومات في الجامعات اليابانية، فضلا عن التعاون المشترك لتأسيس مركز بحثي متخصص بدراسات منطقة جنوب شرق آسيا.

وقال الاديب خلال لقائه في مقر وزارة التعليم العالي بالعاصمة بغداد مع القائم بالإعمال الياباني كانسويه ناغاؤوكا والسكرتير الثقافي والسياسي للسفارة اليابانية تورو كينوشيتا، إن الوزارة “تتجه الى تحديث منظومتها التعليمية من خلال مجموعة من برامج التطوير العلمي المتقدمة، بما في ذلك استكمال خطة ابتعاث أكثر من 10 آلاف طالب عراقي للدراسة في الجامعات العالمية المتقدمة، بما فيها الجامعات اليابانية”.

واضاف ان العراق “يتطلع الى أن تتوثق علاقاته الأكاديمية مع اليابان من خلال توقيع مذكرات تفاهم بين الجامعات ومراكز الأبحاث العراقية ونظيرتها اليابانية، وتفعيل برنامج تطوير الكوادر التدريسية وبرنامج البعثات البحثية في المجالات العلمية، وعلى وجه الخصوص في تخصصات تكنولوجية المعلومات وأنظمة الحاسبات”.

وشر الى أن وزارة التعليم “تقوم باختيار نخبة من الطلبة المتفوقين في المجالات التكنولوجية لإرسالها الى الجامعات اليابانية لدراسة تكنولوجيا المعلومات التي وصلت فيها اليابان الى موقع الصدارة العالمية، بالاستفادة من برنامج البعثات العراقي وبرنامج المنح اليابانية المخصصة للعراق”.

وأعرب الاديب عن “ترحيب العراق بالتعاون مع اليابان في تأسيس مركز للبحوث والدراسات لمنطقة جنوب شرق آسيا الذي من المؤمل انجازه وإلحاقه بجامعة النهرين، خصوصا ان التطورات التي تشهدها منطقة جنوب شرق آسيا مهمة للعراق، وعلاقاته مع دول هذه المنطقة آخذة في التصاعد في كل المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية”.

من جهته، أبدى القائم بالأعمال الياباني كانسويه ناغاؤوكا استعداد بلاده لفتح كل آفاق التعاون العلمي والأكاديمي مع العراق، خصوصا مع النهضة العلمية الكبيرة التي شهدها العراق خلال السنوات الماضية، والثمار الكبيرة المتوقعة لبرامجه في ابتعاث الطلبة العراقيين للدراسة خارج العراق”، مؤكدا أن “خطط الابتعاث التي نفذتها دول متعددة عبر العالم، أثبتت فاعليتها في تحديث قطاع التعليم العالي والاستفادة لاحقا من هذا التحديث في تطوير كل مجالات الحياة الأخرى”.(لنهاية)

اترك تعليقاً