الرئيسية / رئيسي / اقامة صلاة الجمعة الموحدة في سامراء وكركوك وديالى تحت عنوان (الخيارات المفتوحة)

اقامة صلاة الجمعة الموحدة في سامراء وكركوك وديالى تحت عنوان (الخيارات المفتوحة)

 

 محافظات ( إيبا ).. طالب خطيب جمعة (الخيارات المفتوحة) في سامراء الشيخ محمد طه الحمدون ، جميع الكتل باستبدال رئيس الوزراء نوري المالكي، طارحا مجموعة خيارات.

وقال الحمدون في خطبة صلاة الجمعة على الكتل السياسية إيجاد بديل عن المالكي لحل الأزمات المتكررة ، مضيفا اما الخيار الثاني وهو الذهاب الى تشكيل اقليم ، رافضا تقسيم العراق .

واشار الى ان الاقليم هو تنظيم وليس تقسيم وهو أيضاً تقاسماً للسلطة ، معتبرا ان الاقليم هو ما يحفظ للنسة عقيدتهم ودمائهم وأعراضهم وما يحفظ للعراق وحدته وكيانه .

من جانب ثان قال الحمدون ان اللجان التنسيقية للاعتصامات ستوزع استمارات الاستبيان الخاصة بالخيارات الاربعة على المحافظات التي تشهد اعتصامات .

واشار الى انه : سيتم توزيع استمارات استبيان على المعتصمين والمتظاهرين في ست محافظات خلال الاسبوع القادم ، ليتم اختيار احد الخيارات الأربعة التي تم طرحها في خطب الجمعة اليوم.

وفي كركوك  قال امام وخطيب الجمعة الشيخ محمود عبد العزيز العزي: إن التاريخ في العراق لم يشهد ظلما وألما ودما مثلما حل بالشعب العراقي وكان اخرها التفجيرات الإرهابية ومجزرة الحويجة.

واضاف في خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في جامع الرضوان بمدينة كركوك تم طرح المطالب المشروعة دون جدوى ورفعنا الخيار الوطني طلبا للمساعدة من عشائر العراق خاصة في الجنوب ولم نجد تجاوبا وطرحنا على اخوتنا بالتحالف الوطني مطلبا لاستبدال رئيس الوزراء نوري المالكي دون جدوى لذا اليوم اصبحت خياراتنا مفتوحة منها الذهاب لحرب اهلية لا يمكن القبول بها منا ومن قبل الشعب العراقي.

واستدرك بالقول لكن خيارنا الاخر هو حكم انفسنا بأنفسنا دون حاكم ظالم لان الكرد ضمنوا حقوقهم وعادوا لمجلس الوزراء والشيعة لديهم حقوقهم الا نحن .

وفي بعقوبة قال خطيب جامع سارية الشيخ عز الدين الكيلاني ان استهداف المساجد امر خطير يراد منها اشعال الفتنة الطائفية، مستنكراً التفجيرات الاخيرة التي استهدفت عددا من المساجد في مناطق متفرقة من العاصمة بغداد .

وشدد الكيلاني في خطب صلاة الجمعة على ان المتظاهرين هم اصحاب قضية شرعية وعلى الحكومة العراقية ان تستجيب للمطالب دون تجزأتها وتسييسها ، مؤكدا ضرورة ابقاء الاعتصامات سلمية وان موقف رجال الدين مرتبط بالمرجعيات الدينية وامامنا خيارات مفتوحة الا الخيار العسكري في حال عدم تنفيذ المطالب المشروعة .

اترك تعليقاً