اعادة فتح الجسر المعلق وطريق القادسية السريع امام المواطنين

(المستقلة)… اعلنت مديرية المرور العامة، الاثنين، عن اعادة فتح الجسر المعلق وطريق القادسية السريع امام المواطنين.

وقال مدير العلاقات والاعلام في المديرية العميد عمار وليد  انه “تم اعادة فتح الجسر المعلق وطريق القادسية السريع في بغداد امام حركة المواطنين”.

واضاف ان “الطريق فتح ذهابا وايابا لعجلات الصالون فقط”.

وأعادت السلطات العراقية الاربعاء الماضي  إغلاق المنطقة الخضراء وسط بغداد، التي تضم مقار حكومية والسفارة الأمريكية.

وانتشرت المدرعات العسكرية وعناصر أمنية عند المداخل والطرق المؤدية إلى المنطقة الخضراء .

ويتخذ المتظاهرون في بغداد من ساحة التحرير نقطة انطلاق لمظاهراتهم، والتي لا يفصلها عن المنطقة الخضراء سوى جسر لعبور نهر دجلة.

وأعيد في يونيو/حزيران الماضي، فتح المنطقة الخضراء فيما تتواصل المظاهرات في محيطها .

وأجتمع رئيس مجلس  القضاء الأعلى القاضي فائق زيدان  يوم الاثنين مع أعضاء المجلس السادة رئيس الادعاء العام ورئيس هيئة الإشراف القضائي ورئيسي محكمة استئناف بغداد الرصافة ومحكمة استئناف بغداد الكرخ .

وقال بيان صادر عن المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى اليوم، إن ” المجتمعين ناقشوا عمل المحاكم المختصة بنظر قضايا النزاهة والفساد الإداري وضرورة التأكيد على الجهات الرقابية والجهات القائمة بالتحقيق في هذه القضايا بتقديم الادلة التي يستلزمها القانون لإدانة المتهمين بقضايا الفساد الإداري .

وأضاف ” كما ناقش المجتمعون ظروف قضايا الموقوفين من المتظاهرين وضرورة التمييز بين المتظاهرين السلميين وبين الآخرين ممن يمارس إعمال الشغب والاعتداء على الممتلكات العامة والخاصة وبما لا يتفق مع حق التظاهر السلمي المكفول بموجب الدستور .

وأكد أن ” المجتمعين ناقشوا ضرورة اتخاذ الإجراءات  القانونية بحق من اعتدى على المتظاهرين وتسبب في مقتل وإصابة قسم منهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المعتدين على مقرات القنوات الفضائية والتأكيد على الحق في حرية التعبير وتغطية الإخبار لاطلاع الرأي العام المحلي والدولي على الحقائق كما هي بدون تحريف” .

ودعا المجتمعون بعض السياسيين ممن لديهم مشاكل شخصية وخاصة مع المؤسسة القضائية إلى عدم أطلاق التصريحات غير الصحيحة التي تسيء إلى القضاء .

واعلنت قيادة العمليات المشتركة اعلى سلطة عسكرية في العراق اليوم الاثنين عن مباشرتها بحسب قطعات الجيش من مدينة الصدر شرقي بغداد بعد ليلة دامية سقط على اثرها عدد من المتظاهرين واصيب العشرات.

وقالت قيادة العمليات المشتركة في بيان اليوم “باشرنا بسحب قطعات الجيش من مدينة الصدر واستبدالها بقوات من وزارة الداخلية”.

واضاف البيان ان “التعامل مع المواطنين وحمايتهم مسؤولية والتزام لجميع قواتنا الامنية”، مشيرا الى ان أي استخدام مفرط للقوة مع المواطنين  غير مسموح به.

ووجه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبد المهدي يوم الاثنين بسحب قطعات الجيش كافة من مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد واستبدالها بقطعات الشرطة الاتحادية.

ووقعت الاشتباكات في مدينة الصدر بالعاصمة بغداد مساء امس الاحد حيث ابلغ مصدر طبي شفق نيوز، اليوم الاثنين ان حصيلة تلك الاشتباكات قد ارتفعت الى 15 قتيلا و40 جريحا بين صفوف المتظاهرين.

وذكر بيان صادر عن  خلية الإعلام الامني ان قرار عبد المهدي جاء “نتيجة الاحداث التي شهدتها مدينة الصدر ليلة امس.

واضاف البيان انه “حصل استخدام مفرط للقوة وخارج قواعد الاشتباك المحددة”.

وقال البيان انه “بدأت إجراءات محاسبة الضباط والآمرين والمراتب الذين ارتكبوا هذه الأفعال الخاطئة من خلال مجالس تحقيقية فورية”.

وتابع البيان انه “نؤكد على جميع القوات الامنية الالتزام التام بقواعد الاشتباك الخاصة بحماية المتظاهرين ومكافحة الشغب”.

ووقعت الاشتباكات في مدينة الصدر بالعاصمة بغداد مساء امس الاحد حيث ابلغ مصدر طبي شفق نيوز، اليوم الاثنين ان حصيلة تلك الاشتباكات قد ارتفعت الى 15 قتيلا و40 جريحا بين صفوف المتظاهرين. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.