اسماء المدراء الذين تم تغييرهم في ميناء ام قصر بأمر الكاظمي

كشفت اسماء المدراء في ميناء ام قصر بمحافظة البصرة الذين تم تغييرهم بأمر من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي.

وتم تغيير حميد حسين علي، مدير مركز ام قصر الشمالي، وعلاء عبد المنعم داوود، مدير مركز ام قصر الجنوبي، وعبد الجليل صبحي جاسم، مدير مركز ام قصر الاوسط، ومؤيد ياسين عبد الجبار، مدير كمرك بوابة البصرة.

وكان مصدر مطلع افاد بأن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي اطاح بثمانية من اكبر المسؤولين في كمارك ام قصر.

وأجرى الكاظمي، امس الاربعاء جولة في ميناء أم قصر الشمالي بمحافظة البصرة، وذلك في إطار حملة مكافحة الفساد في المنافذ الحدودية .

ووفق المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء العراقي قدّم مدير عام المنافذ الحدودية عرضاً مفصلا ً عن واقع ميناء أم قصر الجنوبي والأوسط والشمالي، والآليات والإجراءات المتخذة لانسيابية العمل هناك، وما تم اتخاذه في ضوء توجيهات رئيس مجلس الوزراء .

ووجّه الكاظمي بحماية الحرم الكمركي في الموانىء من قبل قوات عسكرية ومنع أي قوة أو جهة تحاول الدخول إليه عنوة، كما وجّه بالحد من الإجراءات الروتينية المعقدة، والعمل على تدوير الموظفين للحد من الفساد، مؤكدا أن الجميع تحت المراقبة، وقال “لدينا معلومات عن الفاسدين في الموانىء ستتم ملاحقتهم قانونيا.”

وأكد رئيس الوزراء العراقي أن: الموانىء تعد من أهم المنافذ الحدودية في كل دول العالم، فهي تشكل ركيزة أساسية من ركائز الاقتصاد، ولا بد من وضع الخطط اللازمة لتطويرها.

وبيّن الكاظمي أن: البلد يمر اليوم بأزمة مالية واقتصادية، وأهم الإيرادات المالية غير النفطية التي يمكن أن تدعم خزينة الدولة تأتي من الموانىء والكمارك، إلا أننا نواجه اليوم تحديا كبيرا فيما يتعلق بهذين المنفذين، وهي فرصة للحكومة لأن تفرض القانون والنظام فيهما.

وكانت قيادة العمليات المشتركة العراقية، أعلنت سابقا، إعداد خطة متكاملة لمسك المنافذ الحدودية، مؤكدة الاستمرار بفرض السيطرة ومسك جميع المنافذ مع دول الجوار.

وقالت القيادة في بيان إنه “بناءً على توجيهات رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة بشأن السيطرة الكاملة على المنافذ الحدودية كافة وتأمين الحرم الجمركي وفرض الأمن وانفاذ القانون فيها، أعدت قيادة العمليات المشتركة خطة متكاملة لمسكهما بقوة، بالتنسيق مع هيئة المنافذ الحدودية بعد مسك منفذي مندلي والمنذرية”.

وأضافت، أنه “تم تكليف قيادة عمليات البصرة بالسيطرة التامة على منفذ الشلامجة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنفذ صفوان مع دولة الكويت، فضلاً عن تكليف قيادة القوة البحرية بالسيطرة الكاملة على المنافذ البحرية في ميناء أم قصر الشمالي والأوسط والجنوبي وتعزيز القيادتين بقوات مِن احتياطي القائد العام للقوات المسلحة وتخويلهما بجميع الصلاحيات لفرض الأمن وانفاذ القانون في هذه المنافذ والتعامل المباشر مع اي مخالفة للقانون أو حالة تجاوز مهما كانت الجهات التي تقف ورائها وفرض هيبة الدولة وحماية المال العام”.

وأكدت قيادة العمليات المشتركة في بيانها “الاستمرار بفرض السيطرة ومسك جميع المنافذ الحدودية مع دول الجوار”.

التعليقات مغلقة.