الرئيسية / عامة ومنوعات / ادخال المحولة الذاتية في محطة الناصرية الحرارية الى الخدمة

ادخال المحولة الذاتية في محطة الناصرية الحرارية الى الخدمة

(المستقلة).. تمكنت الملاكات الهندسية والفنية في المديرية من ادخال المحولة الذاتية للعمل في محافظة ذي قار بعد اطفائها لفتـرة محدودة لغرض الصيانة.

وقال المتحدث الرسمي باسم وزارة الكهرباء ومدير مكتب الاعلام والاتصال الحكومي فيها مصعب المدرس ، ان السبب الرئيس الذي ادى الى انخفاض معدل التجهيز في المحافظة هو اطفاء المحولة الذاتية في محطة انتاج الناصرية الحرارية من قبل مديريـة الانتاج لغرض الصيانة.

واكد ، بان المنظومة الكهربائية في المحافظة اخذت بالاستقرار بعد اعادة تشغيل تلك المحولة، وقد اصبح تجهيز التيار الكهربائي بشكل مبرمج في بعض المناطق التي تتزايد بها الاحمال، اما التجهيز في ساعات الليل يكون كاملاً دون برمجة وذلك لانخفاض الاحمال على الشبكة الكهربائية.

من جهة اخرى باشرت الملاكات التابعة للمديرية المذكورة بتأهيل المغذي التعليمي القادم من محطة البصرة (2) التحويلية بعد تعرضه الى عطب وسط شارع 14 تموز.

واوضح المدرس، ان سبب عطب ذلك المغذي هو الحفريات التي تقوم بها بعض الدوائر الخدمية من جهة وتحويل عدد كبير من الدور السكنية الى عمارات ومحال تجارية، الى جانب توسع مشروع ماء البراضعية، ونصب العديد من المضخات فيه وتوسع المستشفى التعليمي وكذلك للقصور الرئاسية حصة من نفس المغذي كان سبباً لمضاعفة الاحمال على ذلك المغذي.

وبين ، بأنه تم مد قابلو من منتصف شارع 14 تموز قرب مديرية المرور التي تقاطع جســر المستشفى من اجل ايصال التيار الكهربائي الى تلك المراكز الحيوية والدور السكنية، واخذت الملاكات بالتغذية الموقتة للمستشفى ومشروع الماء من مغذي كلية الطب لحين تأهيل المغذي التعليمي.

وفـــي سياق ذي صلة عزمت المديرية المذكورة على اتخاذ اجراءات قانونية صارمة ضـد  الدوائر الخدمية والمتعهدين التي تسببوا باضراراً فــــي الخطوط الناقلة والمغذيات 11و33 ك.ف، جراء انشاء مشاريعهم، دون التنسيق مع المديرية لمعرفة مسارات تلك الخطوط رغـم التوجيهات المستمرة للدوائر بعدم الحفر الميكانيكي، وضرورة اخذ مقاطع عرضية قبل البدء بالحفر.

مشيراً، حين تقطع المغذيات من قبل الجهات المعنية تقوم بدفنها مع وضع الانقاض عليها  مما يصعب تحديد مكان العطب عند الفحص، حيث تم قطع ثلاث مغذيات بسبب تلك المشاريع منها مغذيـــات 33 ك.ف، التي انشأت من قبل محافظة البصرة، باتجاه منطقة القبلة، وخط 33 ك.ف، المنتجة الى منطقة الامن الداخلي، فضلا عن ضرب خط 132 ك .ف القادم من محطة البصرة التحويلية (400 ك.ف)، والذي تسبب في انهيار التيار الكهربائي في العديد من مناطق مركـــز المحافظة، الى جانب الشركة الهندية التي اخذت في اتلاف خطوط (33) و(11ك.ف) لمحطة الطريـــق الصحراوي والقادم من محطة ابو فلوس التحويلية (132 ك.ف)، ولكثرة هذه التجاوزات على القابلوات ادى الى كثرة الجوينات مما يسبب نقاط ضعف في القابلوات التي من المفروض ان تعمل بكفاءتها لنقل التيار الكهربائي الى المواطنين بصورة جـيدة، علاوة على المبالغ الطائلة التي صرفت على انشاء تلك الخطوط لخدمة اهل البصرة.

اترك تعليقاً