الرئيسية / عامة ومنوعات / اختتام مهرجان مسرح الطفل الثاني

اختتام مهرجان مسرح الطفل الثاني

بغداد ( إيبا )..اختتمت اليوم فعاليات مهرجان مسرح الطفل الثاني الذي نظمته دار ثقافة الاطفال في وزارة الثقافة بمشاركة 8فرق فنية ومسرحية من بغداد والمحافظات والتي استمرت ثلاثة ايام .

وقدمت في الحفل الختام مسرحيتان حضر عرضهما محمود اسود خليفة القره غولي المدير العام لدار ثقافة الاطفال وعوض صالح محمد المدير العام لتربية بغداد الكرخ الاولى وعدد كبير من الفنانين والمثقفين والمهتمين بثقافة الطفولة ورجال الصحافة والاعلام والقنوات الفضائية ومجاميع من اطفال رياض ومدارس بغداد .

وكانت الاولى مسرحية شبيك لبيك تقديم قسم التربية الفنية لطلبة كلية الفنون الجميلة توليف واخراج الدكتور حسين علي هارف ونصوص الاغاني للشاعر محمد جبار حسن …

وتتحدث المسرحية التي نالت استحسان الجميع عن سعادة الانسان الحقيقية وتعلقه بالخير والحب والجمال والتي سعى الجميع للبحث عما سر تلك السعادة بدل سعادة الذهب والمال .

 في حين كانت المسرحية الثانية هي مسرحية الدب دبدوب تقديم الفرقة المسرحية لدار ثقافة الاطفال كلمات الاغاني الشاعر جليل خزعل اعداد واخراج شهاب احمد وتتحدث المسرحية عن غرس مبادىء واساليب التعاون وترسيخ المحبة لدى الاطفال وتحمل المسؤولية في مساعدة الاسرة وتقديم العون للاخرين والمشاركة في بناء اسس الدولة العصرية المستقبلية .

والجدير بالذكر ان اليوم الثاني من المهرجان شهد تقديم ثلاثة عروض مسرحية هي الثعلب الماكر تأليف حيدر الحيدر اعداد واخراج فلاح عبد الستار وهي حكاية عن ثعلب يسعى الى دجاجة يخدعها بمقلب لكنه ينال سوء المطلب صورتها اللعب وبعض المرح وقصدها الفهم لاجل الفرح ومسرحية جحا والفصول الاربعة تأليف واخراج ذو الفقار البلداوي والتي تتحدث عن الفصول الاربعة خلال السنة والليل والنهار يومياً فضلاً عن تنمية روح التعاون ونبذ اللعب بالالعاب النارية واختيار الالعاب الجميلة .

والمسرحية الثالثة هي مسرحية السلام هو الفرح تقديم فرقة كرمليس للتمثيل من مدينة الحمدانية في محافظة نينوى التي تتحدث عن حب الانسان لهويته التي لاتثنيه التهديدات والمساومات للتنحي عنها والتي تكشف عن وجود الانسان الحضاري الذي هو رمز للحكمة والعقلانية .

ووزعت خلال الحفل جوائز المسابقة السنوية التي نظمتها وزارة الثقافة في مجالات الشعر والقصة والسيناريو والنصوص المسرحية ورسوم رسامي الاطفال.(النهاية)

اترك تعليقاً