الرئيسية / عربي و دولي / دولي / احتفالاً بيوم المرأة العالمي… من النساء الأكثر تأثيراً في العالم؟

احتفالاً بيوم المرأة العالمي… من النساء الأكثر تأثيراً في العالم؟

الثامن من آذار… تاريخٌ للاحتفال باليوم العالمي للمرأة والنهوض بها من خلال إعطائها حقوقها كاملة وتعزيز دورها في تبوؤ المناصب العالية. انجازات المرأة اليوم لا تعدّ ولا تحصى، فقد أثبتت أنها عنصراً أساسياً في الحياة الساسية والدبلوماسية والرياضية… وإليكم عشرة أمثلة على ذلك:

ملالا يوسف زايmalala pic

ملالا يوسف زاي شابة باكستانية شقّت طريقتها داخل قائمة الـ 100 امرأة الأكثر تأثيراً في العالم بسنّ السادسة عشر فقط. تعدّ ملالا اليوم من أقوى الناشطات الحقوقيات وأشرسهنّ في المدافعة عن حقوق المرأة والمطالبة في المواساة. محاولة اغتيالها من قبل حركة “طالبان” لم تفقدها عزيمتها بل بالعكس زادتها قوّة واندفاعاً، فالثلاث رصاصات التي أطلقت عليها لإسكاتها خضّت الرأي العام العالمي وأكسبتها جائزتي نوبل للسلام.

منال الشريفmanal_al_sharif

ناشطة حقوقية سعودية، أطلقت حملة “حقّ المرأة السعودية في قيادة السيّارات” من خلال إعداد فيديو تقود فيه سيارة وتتجوّل في شوراع المملكة. الفيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعية كافة وأدّى إلى اعتقالها بسبب مخالفتها لقوانين المملكة التي تحرّم قيادة النساء السيّارات. أطلق سراح منال بعد فديةٍ مالية وبشرطٍ واحدٍ “عدم القيادة من جديد والتحفّظ عن ذكر الموضوع في الإعلام”. منال لم تتوقّف عن المطالبة بأبسط حقوقها بالرغم من سيل الاتهامات الموّجهة ضدّها واعتقالها.

خلود سكريّةkhouloud poc

دخلت الشابة اللبنانية خلود سكريّة التاريخ بعد عقد قرانها مدنياً داخل الأراضي اللبنانية إلى زوجها نضال درويش، متحدّيان بذلك كلّ من يمنع إقرار قانون الأحوال الشخصية المدني. المعركة الناجحة التي خاضتها خلود بجانب زوجها أعطت الأمل للكثير من اللبنانيين الطامحين بزواجٍ مدني داخل بلدهم. خلود هي اليوم رمزٌ للنضال والمثابرة.

فيروزfayrouz poc

المقدّمات لا تفي السيّدة فيروز حقّها للتعريف عن إبداعاتها والتاريخ الفني العريق الذي تركته للبنان والأجيال القادمة. صوتها الملائكي يشكّل كنزاً وطنياً وثقافة لبنانية بحدّ ذاتها. “سفيرة لبنان إلى النجوم” لا تزال حتى اليوم تؤّثر في الكثير من المواهب الصاعدة كفنانين ورسامين ومبدعين في شتّى المجالات الفنيّة. وممّا لا شكّ منه أنها ستظلّ رمزاً للأمل والجمال.

لوبيتا نيونجوlupita pic

ولدت لوبيتا نيونجو في الأول من آذار 1983، في المكسيك لوالدين من أصلٍ كيني. دورها الأول “باتسي”، مزارعة معنّفة، في فيلم “12 عاماً من العبودية” أطلقها إلى عالم النجومية حيث نالت جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة مساندة. لوبيتا هي اليوم رمزٌ للقوّة والجمال الذي لا يأتي في مقاييس محدّدة وقوالب نمطية. لحظة استلامها جائزة الأوسكار قالت لوبيتا “عندما أنظر إلى هذا التمثال الذهبي، لا أتمنى سوى أن يُذكّر كلّ طفلٍ أنّ الأحلام تتحقّق بغضّ النظر عن المكان الذي أتوا منه”.

أنجلينا جوليangelina pic

أنجلينا جولي، ممثّلة وسفيرة النوايا الحسنة للمفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة، تعاظم دورها ومساهمتها في ظلّ تفاقم أزمة اللاجئين السوريين. جولي مثالٌ يحتذى به لكلّ ممثل عالمي كي يستغلّ صورته ونجوميته بطريقةٍ فعّالة، ويستخدم قدرته على تأثير في الجماهير وتغيير الرأي العام للإضاءة على معاناة الشعوب وحاجاتها.

جينسيس كارمونا

جينسيس كارمونا ملكة على عرش جمال فينزويلا وضحيّة في شوارعها. كارمونا، ناشطة حقوقية توفيت في آواخر شهر آذار الفائت برصاصةٍ للجيش الفنزويلي في رأسها بعد أن شاركت في تظاهراتٍ مناهضة للحكومة. صورة هذه الشابة الجميلة على الدراجة النارية التي نقلتها إلى المستشفى لا تزال في ذاكرة الكثيرين.

ديلما روسيف

منذ شهر كانون الثاني من العام 2011 وحتى تاريخه، تخضع البرازيل لحكم أول رئيسة للجمهورية البرازيلية وهي ديلما ورسيف، الرئيسة السادسة والثلاثين للبلاد. هي اليوم من أكثر النساء تأثيراً في المجتمع لناحية دفاعها عن حقوق المرأة في عالمٍ يسيطر عليه الرجال وكناشطة داعمة للحركات الشبابية ومناهضة للتشّدد والقتال. ديلما لا تزال تسعى حتى اليوم لإعطاء المرأة حقوقها كافة.

ليلى يعقوب

“رولا ماتت بس الحق ما بيموت، لو شو ما صار ما بسقط حقي”، بهذه العبارة قاومت وثابرت ليلى يعقوب والدة ضحيّة العنف الأسري رولا يعقوب كلّ من يريد إسكات صوت الحقّ ومنعها من إنزال العقاب بالمجرم. بحالة غيبوبة، وجدت رولا في منزلها الكائن في حلبا – عكار حزيران الماضي، وتوفيت فور وصولها إلى المستشفى. بعض الأقارب والجيران قالوا إنّ زوجها كان يضربها وأولادها الخمسة دائماً، وهم يعتصمون منذ حينه للمطالبة باتهامه بجريمة قتلها. والدتها المفجوعة تقوم بالمستحيل بمساندةٍ من جمعية “كفى” لتجريم الفاعل، وتقصد وزارة العدل بشكلٍ متكرّرٍ لتحقيق العدالة لابنتها كي لا تكون من “رولا” أخرى في المستقبل.

جاكي شمعون

متزلجة لبنانية من مواليد العام 1991، مثّلت لبنان في الألعاب الأولمبية الشتوية التي أقميت منذ فترةٍ في مدينة سوتشي الروسية، لكن ما أكسبها شهرة واسعة في لبنان وخارجه، كان تسريب صوراً لها على الانترنت تظهرها نصف عارية على حلبة التزلّج في فاريا، لبنان. الثورة لمست الجيل الشبابي الذي أطلق حملة لدعم جاكي على مواقع التواصل الاجتماعي تحت عنوان “تعروا لجاكي”!

اترك تعليقاً