الرئيسية / عربي و دولي / عربي / اتصالات مكثفة للإفراج عن المخطوفين الإيرانيين ورسائل إيرانية ـ أمريكية متبادلة

اتصالات مكثفة للإفراج عن المخطوفين الإيرانيين ورسائل إيرانية ـ أمريكية متبادلة

 بغداد ( إيبا ) / متابعة / … أكد رئيس دائرة الشرق الأوسط في الخارجية الايرانية مجتبي
فردوسي بور أن المخطوفين الإيرانيين في سوريا ليسوا تابعين للحرس الثوري الإسلامي،وأن
زيارتهم تندرج في إطار الرحلات الدينية الدورية للموظفين خصوصا في شهر رمضان
لزيارة العتبات المقدسة، مشيراً إلى ان الحملة تضم متقاعدين في الحرس الثوري.

 وقال فردوسي بور في حديث خاص لموقع الانتقاد:
إن الحكومة الايرانية عادة ما تقدم تسهيلات للموظفين الحكوميين في الأشهر الفضيلة
ومن بينها شهر رمضان المبارك لزيارة الأماكن المقدسة في العراق وسوريا وحتى حج العمرة،
وهذه الخطوة ترمي الى تشجيع السياحة الدينية. نعم كما قال وزير الخارجية على اكبر صالحي،
ان من ضمن المخطوفين، متقاعدين في الحرس الثوري الإسلامي وهذا أمر طبيعي. المهم ان
ما تم ضد الإيرانيين هو عملية مدبرة ومؤامرة، وقد رصدت تحركات الزوار منذ اسبوع، اي
قبل خطفهم وقد سلمهم سائق الباص الى الجيش السوري الحر

 وأشار فردوسي الى اتصالات أجرتها الخارجية الايرانية، وقال
:لقد تم الاتصال بكل من قطر و تركيا وبان كي مون. وبعد مشاورات مكثفة، قام وزير
الخارجية على اكبر صالحي بزيارة أنقرة وعقد اجتماعات مع نظيره التركي أحمد داود اوغلو
وتلقى وعودا أكيدة بتفعيل الدور التركي على خط إطلاق سراح الإيرانيين،خصوصاً أن تجارب
سابقة جرى التنسيق فيها مع الأتراك أسفرت عن إطلاق محتجزين إيرانيين .

 وكشف رئيس دائرة الشرق الاوسط في الخارجية الايرانية ان الجمهورية
الاسلامية أوصلت رسائل الى كل من الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا عبر طرف ثالث
ممثلاً بمكتب رعاية المصالح لكلا البلدين في طهران كون العلاقات الدبلوماسية مقطوعة
معهما. وقال فردوسي بور إن الجمهورية الاسلامية تلقت رسالة امريكية منذ فترة بخصوص
الوضع في سوريا تضمنت مواضيع الارهاب من دون الكشف عن تفاصيل أخرى في الرسالة. كما
حمّل فردوسي واشنطن و لندن مسؤولية الحفاظ على حياة المخطوفين كون الجهة الخاطفة هي
ما يُسمى الجيش السوري الحر، وليس خافيا على أحد الدعم المالى والتسليحي للدول الغربية
والإقليمية لهذه المجموعات . 

من جهة أخرى أعلنت الخارجية الايرانية استكمال الاستعدادات
للقاء الدولي التشاوري الذي ستستضيفه العاصمة الايرانية ويشارك فيه عدد من الدول المهتمة
بالشأن السوري وفق بيان الخارجية الايرانية. ( النهاية )

 

اترك تعليقاً