ابراهيم الجعفري : لم نطلب قوات أجنبية على الأرض

(المستقلة)… قال وزير الخارجية إبراهيم الجعفري إن العراق لم تطلب من حلفائها تدخلاً دولياً على الأرض، في ما يشكل دعماً لتصريحات الرئيس الأميركي باراك أوباما الذي يسعى إلى موافقة الكونغرس على الحرب ضد “داعش”.

وقال الجعفري في مدينة سيدني الاسترالية خلال مؤتمر صحفي  إن العراق “لم يطلب مطلقا أي قوات أجنبية”، مبيننا اننا “قدمنا لائحة من التوجيهات” لتشكيل تحالف دولي قادر على تأمين دعم جوي والحصول على معلومات استخباراتية.

وتابع الجعفري أن “الرسالة التي سلمها العراق إلى مجلس الأمن الدولي لم تذكر مطلقاً إرسال قوات أجنبية إلى الأراضي العراقية للقيام بمثل هذه العمليات”.

وأكد أن القوات العراقية تحقق تقدماً على الأرض بمواجهة “داعش” ولا تحتاج إلى رجال من أجل ذلك.

وختم قائلا “نحن في بداية حرب واسعة النطاق والوضع قد يشهد تغييرات”.

وطلب أوباما الأربعاء من الكونغرس دعم الحرب ضد “داعش” لثلاثة أعوام، واعدا بألا ترسل الولايات المتحدة جنودها للقتال في إطار عملية برية واسعة النطاق.

وأطلق الرئيس الأميركي حملة سياسية لإقناع النواب الذين يترددون في دعم استراتيجيته لإلحاق الهزيمة بالمتطرفين.

ويأمل أوباما أن يتمكن من إشراك القوات الخاصة، لكنه يريد طمأنة الأميركيين إلى عدم خوض أي “تدخل بري جديد واسع النطاق في الشرق الأوسط”، مبعدا بذلك شبح حرب جديدة في العراق بعد تلك التي أسفرت عن مقتل نحو 4500 جندي أميركي بين 2003 و2011.

وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما قد شرح طلبه التفويض من الكونغرس لمحاربة داعش، مؤكداً أن “هناك خياراً واحداً أمام الجميع هو تدمير هذه المجموعة الإرهابية”.

وقال أوباما إن “التحالف الدولي بات في وضع هجومي وداعش في وضع دفاعي، وسنعمل على أن لا يتمكن داعش من تهديد المدنيين”.

وبالنسبة للرئيس الأميركي، فيجب “أن لا تنجر الولايات المتحدة لحرب طويلة في المنطقة، وهذا التفويض سيعطي قواتنا المرونة المطلوبة لمدة 3 سنوات”.

وحول مخاوف نشر قوات برية على الأرض، قال أوباما “قد ننشر قوات خاصة لمنع الإرهابيين من شن عمليات معينة، ولن تكون هناك مهام قتالية للقوات الأميركية في العراق، وجهودنا في مواجهة داعش قد تتطلب اتخاذ خطوات في الداخل”. (النهاية)

قد يعجبك ايضا

اترك رد