الرئيسية / تنبيهات / ائتلاف النصر يؤكد تمسكه بترشيح العبادي لولاية ثانية

ائتلاف النصر يؤكد تمسكه بترشيح العبادي لولاية ثانية

(المستقلة) … أكدت النائبة عن ائتلاف “النصر” ندى شاكر جودت، الأربعاء، ان كتلتها ما زالت متمسكة بترشيح زعيم الائتلاف رئيس الوزراء حيدر العبادي، لمنصب رئاسة الحكومة، فيما كشف قيادي في تحالف “الفتح” عن دراسة الكتل الشيعية الرئيسة ترشيح بعض الشخصيات المستقلة لتولي رئاسة الحكومة.

وقالت النائبة في تصريحات صحفية، اليوم، 12 أيلول، ان ائتلاف “النصر” لا زال يتمسك بترشح العبادي لرئاسة الحكومة، لكنها أشارت إلى أن “الأمر لم يبحث بعد داخل تحالف الإصلاح والإعمار الذي يضم أيضا كتل القرار والحكمة والوطنية وسائرون، وقد يعلن كل طرف اسم مرشحه بغرض النقاش”، وفق ما نقلته صحيفة “الحياة”.

وأوضحت جودت، ان “التصريحات التي أطلقها نواب من كتلتي الفتح وسائرون في شأن رفض ولاية العبادي الثانية، كانت للتعبير عن التعاطف مع حوادث البصرة الأخيرة ولا يوجد موقف رسمي حتى الآن”، نافية أنباء أفادت بتصدع تحالف النصر مع سائرون بزعامة مقتدى الصدر، رغم تقارب الأخير مع تحالف “الفتح” للبحث عن “مرشح تسوية” لرئاسة الحكومة.

وتوقعت النائب عن ائتلاف”النصر” أن “يعلن التحالف الأكبر لتشكيل الحكومة المقبلة بعد اندماج محوري الإصلاح والفتح في كتلة واحدة بداية الأسبوع المقبل، من دون انتظار قرار المحكمة الاتحادية في شأن تسمية الكتلة الأكبر”.

من جهة ثانية كشف القيادي في تحالف “الفتح” حنين القدو أمس، عن “دراسة الكتل الشيعية الرئيسة ترشيح بعض الشخصيات المستقلة لتولي رئاسة الحكومة”، مبينا ان “تلك الكتل بدأت مناقشة اختيار شخصية مستقلة لرئاسة الحكومة المقبلة بعد توصيات المرجعية الدينية في شأن اختيار رئيس الوزراء”.

وبين القدو، أنه “وفق معلومات أولية، فإن بعض الأطراف السياسيين رشح الخبير الاقتصادي مازن الاشيقر وهو شخصية شبه مستقلة، في حين لم تطرح الكتل الأخرى مرشحها لتولي المنصب”، لافتا إلى أن “بعض الكتل السياسية تفسر ما جاء في دعوات المرجعية الدينية في ما يتعلق بترشيح رئيس الحكومة، على أنها توصيات عامة ولم تسم الأسماء أو الشخصيات الممنوعة من الترشح وبالتالي تمكنها تجربة حظوظها”.

وكان مصدر مقرب من المرجعية الدينية أفاد أول من أمس، أنه “لا يؤيد من كان في السلطة خلال السنوات السابقة لموقع رئاسة الوزراء”، مؤكدا ان ترشيح رئيس مجلس الوزراء هو من صلاحيات الكتلة الأكبر بموجب الدستور.

وقد أعلنت كتلة “سائرون” المنضوية في تحالف “الإصلاح والإعمار” على الفور تأييدها لبيان المرجعية، وأكدت أنها حريصة على الالتزام بتوجيهات المرجعية الدينية حول شخصية رئيس الوزراء المقبل، لافتاة إلى أن “برنامج التحالف ونهجه يتوافق مع تلك التوجيهات”.

جدير بالذكر ان كتلتا “سائرون” و “الفتح” طالبتا في وقت سابق، رئيس الوزراء حيدر العبادي، إلى الاستقالة من منصبه فورا والاعتذار من الشعب العراقي، فيما أكدت قيادات في التحالفين أنها لا تدعم العبادي لولاية ثانية.

اترك تعليقاً