إيفانكا ترامب تثير عاصفة من الجدل بسبب تغريدة “غويا”

(المستقلة)..أثارت إيفانكا ترامب، مستشارة البيت الأبيض وابنة الرئيس دونالد ترامب الجدل مجددا من خلال تغريدة دعمت فيها منتجات “غويا” للأغذية، وهي شركة أغذية أمريكية، أصبحت مؤخرا هدفا لحملة مقاطعة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

ونشرت إيفانكا ترامب على صفحتها في موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي صورتها وهي تحمل علبة فاصوليا سوداء من إنتاج “غويا” للأغذية، وعلقت باللغة الإنكليزية والاسبانية: “إذا كانت غويا، فيجب أن تكون جيدة”.

تغريدة ابنة الرئيس الأمريكي أثارت الكثير من الجدل لكونها تنتهك قواعد الأخلاقيات الحكومية، التي تمنع كبار الموظفين من استغلال مناصبهم للترويج ولدعم منتجات الشركات التجارية أو تعزيز مكاسب الأعمال الشخصية.

وأصبح منتجات “غويا” للأغذية هدفا لمقاطعة المستهلكين بعد أن أشاد الرئيس التنفيذي للشركة روبرت أونانو بدونالد ترامب مؤخر. وحسب وسائل إعلامية فقد اعتبر أونانو أن الشعب الأمريكي مبارك لأن الرئيس يحكمه حيث قال: “نحن جميعا مباركون حقا… أن يكون لدينا زعيم مثل الرئيس ترامب…”، مضيفا “نصلي من أجل قيادتنا ورئيسنا”.

كما نشرت صورة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مكتبه في البيت الأبيض على “إنستغرام”، وهو محاط بمنتجات “غويا” للأغذية” بعد أن أصبحت هدفا لحملة مقاطعة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي.

وقال والتر شوب، المدير السابق لمكتب أخلاقيات الحكومة، على تويتر إن التغريدات والصور ترقى إلى “حملة رسمية من قبل إدارة ترامب لدعم غويا، مما يجعل الأمر أكثر وضوحا أن تغريدة إيفانكا كانت انتهاكا لإساءة استخدام لوائح الموقع”.

وأكد نوح بوكبيندر، المدير التنفيذي لهيئة “مواطنون من أجل المسؤولية والأخلاق في واشنطن” أن القواعد الأخلاقية لموظفي الفرع التنفيذي تنص على أنه لا يمكنك استخدام منصبك الرسمي للترويج لأعمال تجارية خاصة ومن الواضح جدا أن غويا كانت تدعم إدارة ترامب وإدارة ترامب تدعم غويا”.

كما أشار كريغ هولمان، عضو جماعة الضغط في الكابيتول هيل للمواطنين العموميين، إلى أن ما حدث يذكرنا بحادث العام 2017 عندما حثت مستشارة البيت الأبيض كيليان كونواي أنصار ترامب على شراء معروضات وإكسسوارات إيفانكا ترامب. وقال هولمان: “قرروا انتهاك القانون الفيدرالي معتقدين أنه سيفيدهم سياسيا”، ويتطلع ترامب إلى تحسين موقفه مع الناخبين من أصول اسبانية قبل انتخابات نوفمبر-تشرين الثاني. وقد فاز بأصوات حوالي 3 من أصل 10 ناخبين من أصول اسبانية في العام 2016.

يذكر أنه تمّ انتقاد مستشارة البيت الأبيض، كيليان كونواي، في العام 2017، بعد أن بدت وكأنها تخرق قواعد الأخلاقيات الفيدرالية المماثلة، عندما قالت في التلفزيون إنه على الأمريكيين “الذهاب لشراء معروضات إيفانكا”. ولم يتخذ البيت الأبيض أي إجراء تأديبي ضد كونواي، حتى بعد مكالمات من هيئة مراقبة الأخلاقيات.

التعليقات مغلقة.