” إغتصابها ترامب.. ومحفوظ سبب شهرتها”.. سلمي حايك بعيد الـ 54

المستقلة/ منى شعلان / ..تتمتع بأنوثة طاغية وجمال نادر حيث يطلق عليها أيقونة الجمال فى هوليود ،  النجمة سلمى حايك،التى تحتفل اليوم بعامها الـ 54، حيث ولدت في مثل هذا اليوم 2 سبتمبر من عام 1966 تنتمي لأسرة  ثرية كاثوليكية في المكسيك، والدها هو سامي حايك، رجل أعمال مكسيكي من أصل لبناني، ووالدتها ديانا، كانت مغنية أوبرا إسبانية.

وبدأت سلمى حياتها الفنية من خلال الإعلانات التليفزيونية بالمكسيك، ثم انتقلت إلى لوس أنجلوس، وتدرجت في الأعمال الصغيرة، ثم أدوار كبيرة وهامة إلى أن أصبحت أول ممثلة مكسيكية بين نجوم هوليود ، وكان فيلم midaq alley بداية حقيقة لها ، وإنطلاقة كبيرة لها نحو العالمية ، والفيلم مأخوذ من رواية ” زقاق المداق” للأديب نجيب محفوظ.

وحقق هذا الفيلم نجاحا واسعا حينذاك وحصل على العديد من الجوائز ، وعن حياته الشخصية روت سلمي حايك ، عن حادثة إغتصاب تعرضت لها قائلة ” : أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب دعاها وصديقها لفندقه الخاص، ولكنه تراجع فيما بعد حيث لم يتصل بصديقها، واتصل بسلمى قائلا: “صديقك ليس مناسبا لك فأنا في انتظارك ، وأن ترامب قام باغتصابها وهى فى عمرها 13 عاما ، ولكن لم  أحد مهتما كونها لم تكن على قدر من الشهرة والنجومية حينها.

وتعيش سلمي حايك حاليا حياة مستقرة مع زوجها “بينو” الذي يرأس مجموعة “كيرينج” التي تملك العديد من العلامات التجارية الفاخرة مثل “جوتشي” و”إيف سان لوران”، ويعتبر من أغنى الرجال في العالم،وتقدر ثروته  بنحو 6.592 مليار جنيه استرليني، وأنجبت منه ابنتها فالنتينا بالوما بينو.

وتم الزواج بين “سلمى” و”فرانسوا” عام 2009 تزامنا مع عيد الحب، بالعاصمة الفرنسية باريس، وفي أبريل أقاموا حفل زفافهما في المدينة الإيطالية فينيسا وتكلف الزفاف ما يقرب من 3.5 مليون دولار ، ولسلمى حايك نشاطات كثيرة في مجال حقوق الإنسان ورعاية الأطفال، وتدعم أكثر من مؤسسة خيرية للأبحاث الطبية ومساعدة المرضى.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.