الرئيسية / سياسية / إستطلاع رأى : خروج العراق من ازمته الامنية والسياسية من خلال القضاء على الطائفية

إستطلاع رأى : خروج العراق من ازمته الامنية والسياسية من خلال القضاء على الطائفية

 باريس (
إيبا)..اظهر استطلاع للرأي أجراه مركز الدراسات العربي – الاوروبي في باريس ان امكانية
خروج العراق من أزمته الامنية والسياسية تكمن بالقضاء على الطائفية المذهبية.

 وقال 83.4 في المئة
من الذين شملهم الاستطلاع انه يجب اعادة اللحمة الوطنية بين مكونات الشعب العراقي ومن
خلال تغيير القيادات التي مارست العمل الطائفي وارتهنت الى الخارج ، و اجراء انتخابات
برلمانية تحت اشراف الأمم المتحدة ، وانهاء الوصاية الامريكية على العراق ، ومنع ايران
وقوى اقليمية أخرى من التدخل في الشؤون الداخلية العراقية .

 اما 13.3 في المئة
يتوقعون تصاعد الازمات السياسية والامنية في العراق نتيجة الخلافات الدولية في المنطقة
العربية.

 اما 3.3 في المئة.
رأوا ان الحل في العراق يكمن من خلال قيام ثورات شعبية كما وقع في بعض الدول العربية.
وخلص المركز الى نتيجة مفاده شهد العراق منذ فترة قليلة ابشع موجة تفجيرات استهدفت
المواطنين الأمنين في مناطق متعددة الى حد اعتبرها المراقبون انها الأشد قساوة منذ
نشوب الأزمة العراقية .

 

ويأخذ النزاع في
العراق ابعاد متعددة مما ينذر بأن عمر الأزمة طويل للأسباب التالية أزمة ذات ابعاد
قومية بين العرب والأكراد حيث تحاول كردستان ان تتخذ لنفسها هوية مستقلة سياسياً وأقتصادياً
في ظل رفض من الحكومة المركزية في بغداد .

 

 أزمة بين أركان الحكم من السنة والشيعة على خلفية
تقاسم السلطة وإدارتها ،و أزمة بين اهل الحكم من الشيعة انفسهم على خلفية اتهام البعض
للبعض الأخر بالإستئثار بالسلطة .

 

 أزمة مع تركيا التي تتخوف من تزايد حجم التواجد لحزب
العمال الكردستاني في شمال العراق .و ازمة بين بعض القوى العراقية وإيران المتهمة بأنها
تهيمن على القرار الأمني والسياسي في العراق .

 

 ازمة بين بغداد وبعض القوى الأقليمية ذات ابعاد امنية
وسيادية .و ازمة بين بعض القوى العراقية وقوى دولية تتعلق بشكل اساسي بالثروة النفطية
العراقية.

 

 يضاف الى ذلك ازمات ذات طابع اجتماعي وأقتصادي ومعيشي
وفساد وسرقات للمال العام ورشاوى .

 

ومن هنا من الصعب
القول ان العراق قادر على الخروج من أزماته لأن الأوضاع اشبه بمكوك الصوف غير المعروف
من اين يبدأ وأين ينتهي . ولعل الخطأ الكبير الذي ارتكبه القادة العراقيون هو انهم
وضعوا دستوراً وفق مقاسات مذهبية وطائفية على الطريقة اللبنانية فأدخلوا بلادهم بذلك
في دوامة من النزاعات المستمرة بدلاً من بناء دولة عصرية وفق معايير وطنية بحتة .(النهاية)

اترك تعليقاً