الرئيسية / عربي و دولي / دولي / أوباما يؤيد التظاهر ضد مرسوم ترامب ويرفض “أي تمييز قائم على العقيدة أو الدين”

أوباما يؤيد التظاهر ضد مرسوم ترامب ويرفض “أي تمييز قائم على العقيدة أو الدين”

 

(المستقلة). خرج الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أمس الاثنين عن صمته بعد عشرة أيام على مغادرته السلطة، ليؤيد التظاهر دفاعا عن الديمقراطية، وليندد بالتمييز “بسبب العقيدة أو الدين”، وذلك في بيان صدر عن المتحدث باسمه.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه التظاهرات الرافضة لسياسة الرئيس دونالد ترامب خصوصا بشأن مرسومه الأخير حول الهجرة، قال كيفن لويس المتحدث باسم أوباما: إن الرئيس السابق “مسرور” بالاحتجاجات التي تجري في أنحاء البلاد.

وأضاف، وفقا لوكالة الصحافة الفرنسية: المواطنون يمارسون حقهم الدستوري في التجمع والتنظيم وإسماع أصواتهم عبر مسؤوليهم المنتخبين، وهو ما نتوقع أن نراه بالضبط عندما تصبح القيم الأمريكية في خطر.

وأوضح: إن الرئيس أوباما “يختلف بشكل أساسي مع فكرة التمييز ضد الأفراد بسبب العقيدة أو الدين”.

وكان الرئيس أوباما أعلن قبيل مغادرته البيت الأبيض أنه لن يتدخل في الجدال السياسي ما لم يتم تخطي بعض الخطوط الحمراء.

وحدد في مؤتمره الصحافي الأخير في الثامن عشر من يناير( كانون الثاني) أن هذه الخطوط الحمراء تشمل حصول “تمييز ممنهج، أو ظهور عوائق أمام حق التصويت، أو محاولات لإسكات أصوات معارضة، أو إسكات الصحافة أو طرد أطفال عاشوا هنا وهم بالتالي أطفال أمريكيون”.

اترك تعليقاً