أمريكيان يفوزان بجائزة نوبل للاقتصاد لعام 2020

أعلنت الأكاديمية الملكية السويدية للعلوم اليوم الإثنين،فوز الأمريكيين باول ميلجروم وروبرت ويلسون بجائزة نوبل للعلوم الاقتصادية لعام 2020، عن عملهما الحديث في تطوير المزادات العلنية التجارية.

وأوضحت لجنة الحكام أن الثنائي تم تكريمه “للتحسينات التي أجروها لنظرية المزاد وابتكارهما أشكالا جديدة للمزادات”.

وشهد العام الماضي تكريم ثلاثة من الاقتصاديين المقيمين في الولايات المتحدة – أبهيجيت بانيرجي وإستر دوفلو ومايكل كريمر- لعملهم في التخفيف من حدة الفقر في العالم.

وتبلغ قيمة جائزة الاقتصاد 10 ملايين كرونة (1.1 مليون دولار) هذا العام، وهي نفس قيمة جوائز نوبل الأخرى الممنوحة للطب والفيزياء والكيمياء والأدب والسلام. والتي تم الإعلان عنها الأسبوع الماضي.

يشار إلى أن جائزة الاقتصاد، والتي لم تكن واحدة من الجوائز الأصلية المذكورة في وصية نوبل ، تسمى رسميا جائزة بنك السويد المركزي في العلوم الاقتصادية في ذكرى ألفريد نوبل. وأسسها ومولها البنك المركزي السويدي ومنحت لأول مرة في عام 1969.

وقال المنظمون إن احتفالات توزيع الجوائز هذا العام – التي تقام تقليديا في 10 كانون أول/ديسمبر، ذكرى وفاة نوبل – تم تقليصها بسبب جائحة فيروس كورونا.

وتعود قصة جائزة نوبل إلى 27 نوفمبر 1895، عندما وقع السويدي ألفريد نوبل مخترع الديناميت الوصية الشهيرة التي ترك بموجبها ثروته لتكريم النابغين في تحقيق الأهداف التي كرس لها الكثير من حياته.
وفي وصيته أشار نوبل إلى تحويل معظم ممتلكاته التي تزيد قيمتها على 31 مليون كرونة سويدية (حوالي 1.794 مليار كرونة بأسعار اليوم) إلى صندوق واستثمارها في “أوراق مالية آمنة”.

وتلخصت فكرة ألفريد نوبل في استغلال عوائد تلك الاستثمارات لتكريم المبدعين ومنحهم جوائز معنوية ومادية في الفيزياء، والكيمياء، والأدب، والسلام، والطب، قبل أن يضاف الاقتصاد إلى القائمة.

وجائزة نوبل في الاقتصاد هي أرفع وأهم جائزة في المجال، وتعرف باسم جائزة “سفيرغيس ريسكبانك”، وهي أحدث جوائز نوبل، وتم استحداثها في عام 1968، وهو يواكب الذكرى 300 لتأسيس بنك السويد المركزي، الذي يمول الجائزة.

وخلال 50 عاما ومنذ ظهور جائزة نوبل في مجال الاقتصاد للنور فاز بها 84 شخصا، حيث منحت الجائزة في بعض الأعوام مناصفة بين شخصين أو ثلاثة.

وتصدرت الولايات المتحدة الأمريكية قائمة البلدان التي فازت بجائزة نوبل الاقتصادية، حيث فاز 61 اقتصاديا أمريكيا بالجائزة منذ نشأتها.

وتنوعت المجالات التي منحت فيها الجائزة، لكن “الاقتصاد الكلي” يعتبر أكثر المجالات الاقتصادية حصولا على الجائزة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.