أغرب أربع حالات شفيت من كورونا

مع وجود الكثير من القصص المأساوية التي تسببت بها جائحة فيروس كورونا، وآلاف الضحايا حول العالم، لا بد من النظر إلى الجانب الآخر الذي يظهر قصص شفاء الكثيرين من هذا المرض القاتل.

ومن هذا المنطلق أوردت صحيفة ميرور أونلاين البريطانية مجموعة من أغرب قصص الشفاء من عدوى كورونا على النحو التالي كما نقلت عنها 24.ae:

 

مديرة الرعاية الصحية

 

انتهى المطاف بمديرة الرعاية الصحية البريطانية إلسا باكلي (28 عاماً)، في المستشفى قبل ثلاثة أسابيع بعد أن ظهرت أعراض كورونا عليها، مثل السعال والتهاب البلعوم والإسهال والصداع والتعب والغثيان والحمى، إضافة إلى آلام العضلات والعطش الشديد.

 

وبعد معاناة دامت ثلاثة أسابيع كادت خلالها أن تفقد حياتها عدة مرات، تعافت إلسا بشكل كبير وهي لا تزال تخضع للحجر الصحي في منزلها حتى تزول جميع الأعراض.

 

امرأة حامل

 

في الرابع والعشرين من مارس نقلت الأمريكية أنجيلا بريماشينكو من ولاية واشنطن إلى المستشفى بعدما ثبتت إصابتها بفيروس كورونا وهي في أسبوعها الثالث والثلاثين من الحمل، ودخلت في غيبوبة، قبل نقلها إلى وحدة العناية المركزة.

 

وبعد عدة أيام استيقظت أنجيلا لتجد طفلة رضيعة في حضنها، حيث فوجئت بأن الأطباء قاموا بتوليدها أثناء غيابها عن الوعي. وخرجت أنجيلا من المستشفى بعدما تماثلت للشفاء التام يوم السبت المنصرم، ولكنها لم تتمكن بعد من احتضان طفلتها “إيفا” التي لا تزال في وحدة العناية المركزة الخاصة بحديثي الولادة.

 

معمرة محظوظة

 

نجت ريتا رينولدز البالغة من العمر 99 عاماً من مدينة مانشستر البريطانية، من فيروس كورونا القاتل، بعدما طلب الأطباء من عائلتها توقع الأسوأ إثر تدهور حالتها الصحية. وتم إبقاء ريتا في دار الرعاية لمدة تزيد عن ثلاثة أسابيع. إلا أن الأقدار شاءت بأن تبدأ المرأة بالتماثل للشفاء شيئاً فشيئاً حتى تعافت بشكل كامل قبل أسبوعين.

 

ومن المزمع أن تحتفل ريتا، التي عملت في السابق كسائقة في القوات الجوية البريطانية، بعيد ميلادها المئة في يوليو (تموز) المقبل.

 

رضيعة لم يتجاوز عمرها 5 أشهر

 

قبل أيام قليلة، كانت أميليا وودجر البالغة من العمر خمسة أشهر تصارع الموت بعد إصابتها بفيروس كورونا. في البداية شخص الأطباء أعراض الطفلة بجدري الماء، إلا أن التحاليل أثبتت بأنها مصابة بعدوى كورونا. وبعد تفاقم حالتها، أدخلت الطفلة إلى مستشفى ويست سافولك.

 

وقالت والدة الطفلة، إيميلي التي كانت مصابة بالفيروس أيضاً: “بقيت إيميلي بمفردها لمدة ثلاثة أيام، حيث لم يسمح لأفراد العائلة الآخرين بزيارتها. لم أستطع التوقف عن البكاء. كنت مستاءة للغاية”

 

وأضافت: ” لقد حالفني الحظ أنا وطفلتي وتماثلنا للشفاء خلال أسبوعين. هدية الحياة هي أفضل هدية للجميع”

 

ونشرت إيميلي صورة لها ولابنتها، وهما يخضعان للعزل الصحي لمدة أسبوعين للتأكد من شفائهما التام.

التعليقات مغلقة.