الرئيسية / اخر الاخبار / أبطال أوروبا: ريال مدريد يفوز باللقب للمرة 13 في تاريخه والثالثة على التوالي

أبطال أوروبا: ريال مدريد يفوز باللقب للمرة 13 في تاريخه والثالثة على التوالي

(المستقلة)…فاز ريال مدريد مساء الأربعاء على نظيره الإنكليزي ليفربول بنتيجة 3-1 في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، ليحرز اللقب للمرة الثالثة على التوالي والـ13 في تاريخه.

وكان غاريث بيل رجل المباراة إذ سجل هدف التقدم 2-1 في وقت حرج بضربة مقصية قبل أن يقضي على آمال ليفربول بتسديدة قوية أفلتت من قبضة الحارس. وكانت المباراة نقمة على محمد صلاح، الذي غادر زملاءه في الشوط الأول بعد تعرضه للإصابة.

وفي النهاية.. يفوز ريال مدريد! دائما، على الأقل منذ ثلاث سنوات على التوالي، في نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم. فقد فاز النادي الملكي على ليفربول بنتيجة 3-1 مساء السبت على الملعب الأولمبي بمدينة كييف الأوكرانية، ليحرز اللقب 13 في تاريخه، وهو رقم قياسي خرافي يصعب تخطيه يوما.

ويعود الفضل للفريق الإسباني للاعبه الويلزي، البديل غاريث بيل، والذي كان بطل المواجهة الساخنة إذ إنه سجل هدفين سمحا لزملائه التقدم براحة كبيرة على منافسهم. كما بات زين الدين زيدان بطلا فريدا من نوعه كمدرب بعد أن كان بطلا فريدا كلاعب مع ريال مدريد والمنتخب الفرنسي.

لحظة خروج محمد صلاح إثر تعرضه للإصابة

Voir l'image sur TwitterVoir l'image sur TwitterVoir l'image sur TwitterVoir l'image sur Twitter

L’UEFA

@UEFAcom_fr

Terribles images de @MoSalah quittant la pelouse en larmes! Blessé à une épaule.

أما بالنسبة إلى ليفربول، فتحول الأمل إلى كابوس إذ إنه سافر إلى كييف سعيا للفوز بلقبه السادس، الأول منذ 2005. ولكنه خرج خائبا، كما خرج مدربه الألماني يورغن كلوب مستاء، وكما خرج المصري محمد صلاح محبطا بعد أن ترك زملائه في الدقيقة 30 إثر تعرضه للإصابة.

وانطلقت المباراة بسيطرة ليفربول، فارضا ضغطا شديدا على حامل الكرة، وتغلب خط وسطه المكون من هندروسن وميلنر وفيجنالدوم على لاعبي زيدان. كما أن سرعة وخفة صلاح وفيرمينيو ومانيه غالبا ما أربكت دفاع الريال بقيادة سيرجيو راموس.

إلا أن أول فرصة سانحة كانت من نصيب النادي الملكي عن طريق كريستيانو رونالدو الذي سدد فوق المرمى بعد تلقيه تمريرة من كرفاخال (15). ورد ليفربول بفرصة جميلة كاد المدافع الأيمن ألكسندر أرنولد يحولها إلى هدف لو لم يتصد لها الحارس نافاس بثبات (23).

وجاءت ضربة قاضية أولى للفريق الإنكليزي في الدقيقة الثلاثين عندما تعرض محمد صلاح لإصابة بعد تصادم مع راموس، ليترك زملائه وهو يبكي.

وتراجع أداء ليفربول نتيجة لخروج الساحر المصري، ليسجل ريال مدريد هدفا عن طريق بنزيمة لكن الحكم الصربي ميلوراد مازيش ألغاه بسبب وضعية تسلل وقع فيها بنزيمة إثر لقطة جميلة بدأت على الجانب الأيمن ثم ختمها رونالدو بتسديدة تصدى لها الحارس كاريوس (43).

وفي الشوط الثاني، أخذ ريال مدريد بزمام الأمور، فسدد كريم بنزيمة تسديدة قوية عن 25 مترا ولكن الكرة عانقت القائم الأيمن لمرمى كاريوس (46). ثم فوت إيسكو على فريقه فرصة الهدف الأول إثر تذبذب وسط الدفاع بعد أن اخترقه مارسيلو (48). فجاء هدف بنزيم بعد هفوة، بل هدية من حارس ليفربول كاريسو الذي اصطدمت تمريرته برجل الفرنسي ليسكنها في الشباك (51).

ولكن ليفربول تعافى من الصدمة بسرعة فائقة، فأدرك مانيه التعادل بضربة رأسية إثر ضربة زاوية درك مانيهنفذها ميلنر (55).

وقام زيدان بتغيير غير وجه المباراة بشكل نهائي، إذ دخل بيل في مكان إيسكو في الدقيقة 60. فماذا فعل لاعب ويلز؟ سجل هدف التقدم 2-1 بضربة مقصية سيتحدث عنها الأجيال على مر الزمن (64) قبل أن يحسم اللقب نهائيا لفريقه إثر تسديدة قوية أفلتت من قبضة كاريوس المسكين (83).

ففي المجموع، حقق ريال مدريد لقب دوري أبطال أوروبا للمرة 13 (1956 و1957 و1958 و1959 و1960 و1966 و1998 و2000 و2002 و2014 و2016 و2017 و2018). وقد فاز في آخر سبع مباريات نهائية.(النهاية)

اترك تعليقاً