الرئيسية / تنبيهات / آفاق حلم …اللاعنف

آفاق حلم …اللاعنف

حسن عبدالحميد

تبدو مسافة التفكير ما بين ملامسة أطراف حِلم ما ، و ما بين دواعي الحِلم بتحقيق ذلك الحلم على نحو و اقعي ، شاخص و ملموس ، غير قابلة للرّد ، أو حتى التأجيل من باب الزهو و المثول أمام حكمة تقول ؛ ” الإخلاص – دائماً – يتخطى العقبات ” .

و ها نحن ندنو قاب قوسين أو أدنى من مسك رأس خيط تحقيق حلمنا المشترك الذي أثاره فينا ، و بث نقاء بذوره الأولى الموسيقار ” نصير شمّة ” قبيل تنصيبه سفيراً للسلام و الفن في اليونسكو نهاية آذار/2017، بطلب شخصي ” صداقي ” مني – بحكم علاقتي القديمة – بغية أن أقومَ بالترويج و التداول لمفهوم و فلسفة ” اللاعنف ” في صحافتنا المحلية ، و حصل أن تصادفت غرضية طلب ” نصير ” – دون أدنى دراية منه – بأني خريج الجامعة المستنصرية – كلية الآداب / قسم علم النفس للعام / 1984-1985 و أحمل البكالوريوس بهذا المجال الذي يتقارب ، بل و يتماهى مع ما نسعى و نروم .
ما يُسعد و ما يهم أن شاركني رحلة سعي هذا الحلم أحبة زملاء و أصدقاء هم ؛ الناقد السينمائي ” مهدي عباس ” و الشاعر” منذر عبدالحر ” و الإعلامي ” د. نزار عبدالغفار السامرائي ” بعد أن هيّأت لنا رابطة المصارف الخاصة فرصة الدخول إلى الكلية الجامعية للاعنف و حقوق الإنسان المعروفة بأسم ” AUNOHR” في بيروت لتلقي دروساً و محاضرات و الاطلاع على ورش عِمل و نهل معرفة وتقنيات و آليات تفكير و تطبيق لجوانب من هذا المجال الإنساني – الصرف – الذي تجاوزتنا فيه الكثير من الدول المتحضرة الساعية إلى نبذ العنف و إحلال لغة السلام و التحابب و التعايش الحي ما بين شعوب العالم .

و لعل ما ينعش – الآن – أكثر هو توسيع أفاق تحقيق تلك المساعي ، بعد تبني جامعة جيهان الأهلية إمكانية تأسيس ” مركز اللأعنف ” و إعلإن ذلك في العشرين من حزيران الماضي في آربيل ، ليكون الأول من نوعه في العراق و المنطقة – عموما – ، عبر تضافر تعاون حي و مدروس مع منظمة ” نور على نور ” الذراع الإنساني لمجموعة الحنظل الدوليّة ، بعد أن شّمرت عن نبل غاياتها و تحقيق لوازم ذلك الحلم ، الذي بدأ بدبيب بذرة ، حتى أوشك أن يشمخ شجرة ، و ياااا جمال من قال ؛ أول الغيث … قطرة .

Hasanhameed2000@yahoo.com

اترك تعليقاً