اخبار العراق على مدار الساعة|الخميس, سبتمبر 18, 2014
الرئيسية » اخر الاخبار » أعمال العنف و القتل في العراق ممنهج / احمد الدليمي

أعمال العنف و القتل في العراق ممنهج / احمد الدليمي 

مقالات

شهد العراق و يشهد كل يوم أعمال عنف ممنهجة و تضرب الشعب العراقي في الصميم وهي أعمال أرهابية متزامنة و متكررة في الوسائل و الأساليب و مع كل هذا لم تفلح قوات الأ من العراقية بالرغم من أمكانياتها الواسعة و أعدادها الكبيرة و تعدد أصنافها و أنواعها أن تكشف خيوط هذه الجرائم و على الأقل القليل منها و فضح أهدافها و غاياتها و منفذيها مما جعل المواطن العراقي يوجه أتهامه الى القوى الأمنية كافة بأرتكاب مثل هذه الجرائم أو مشاركا فيها و على الأقل متسترا عليها لأن الكثير من هذه الجرائم يعرف بالتفصيل من يرتكب هذه الجرائم في أحيانا كثيرة و من يستهدف المواطنين على أساس الهوية أو المذهب و القوى الأمنية تسجلها ضد مجهول ولم تحاول أن تتحقق مما يدور بين المواطنينو الذي يحاول أن يطالب بحقه أو يتهم زيدا أو عمر فأنه سيصفى لاحقا بالاضافة الى أن تلك الأجهزة الأمنية لا تأخذ بها أساسا لعدم ثبوت الأدلة و عدم وجود الشهود بالأمس و اليوم الثلاثاء 2/7/2013 شهدت بغدادجرائم عدة راح ضحيتها العشرات من المواطنيين شهدا ء و جرحى بسيارات مفخخةأو لاصقة متفجرة أو أسلحة كاتمة للصوت أو عبر أستخدام أجهزة أمنية تعتقل و تقتل و تروع أبناء هذا البلد فبعد أن قامت قوات سوات بجريمتها البشعة المتمثلة بقتل مدرب فريق كربلاء لكرة القدم أقدمت على مداهمة بيوت تعود الى أحد رموز العراق و هي بيوت تعود الى أحفاد الشيخ ضاري قاتل لجمن قائد القوات البريطانية في العراق في زمن الآحتلال البريطاني و أحد ثوار ثورة العشرين الخالدة و بذكرى هذه الثورة و بدلا من تكريمهم توجهت قوات من الفرقة 17 للجيش العراقي لتعتقل الشيخ عبد الرحمن خميس الضاري و داهمت بيت الشيخ حسين البرغش الفارس و أعتقلت أحد أبنائهم و أعتدوا على الشيوخ كما أعتقلوا الدكتور ناصر هراط و في الساعة التاسعة و النصف من ليلة الأثنين 1/7/2013 استشهد دكتور القلب المعروف و الأستاذ في كلية الطب في جامعة بغداد الدكتور أحمد شاكر الزيدي على أثر أنفجار عبوة لاصقة في سيارته في منطقة الزعفرانية و قد شيعه العراقيون بموكب تشييع مهيب و بعد ظهر هذا اليوم أستشهد ثلاث أشخاص في نفس المنطقة التي استشهد فيها الدتور الزيدي يوم أمس , و أمس و اليوم شهدت بغداد حالات تفحير سيارات مفخخة و عبوات ناسفة في كثير من مناطق بغداد أستهدفت أبناء الشعب من المواطنين و كذلك قوات الجيش و الشرطةو راح ضحية تلك الأعمال الأجرامية العشرات بين شهيد و جريح و مما لاحظناه كما لاحظه الجميع أن القتلة ينفذون جرائمهم متى شائوا و في أي مكان وهم لا يخشون سلطات الدولة ولا القوات الأمنية , بل في بعض الحالات فأن القوات الأمنية تتحاشى أن تعترض مثل هؤلاء القتلة و بسبب هذه الحالة و للحفاظ على أمن الوطن و المواطن فأننا نحتاج جيشا يشبه جيش مصر العربية يستطيع أن يؤدي واجباتهو يحمي قوانين الدولة و دساتيرها و يستطيع أيقاف الأنتهاكات بحق المواطن و محاسبة المقصرين و المجرمين و حتى لو كان المقصر في قمة مسؤولية قيادة الدولة و يمنع سقوط البلد للهاوية