الرئيسية / ثقافة وفنون / أنجلينا جولي تشارك في الايقاع بزعيم حرب أوغندي

أنجلينا جولي تشارك في الايقاع بزعيم حرب أوغندي

(المستقلة)..كـ”طُعْم مُغْرٍ”شاركت الممثلة الأميركية أنجلينا جولي في خطط دولية للإيقاع بمجرم حرب أوغندي متوحش متهم بالاستغلال العسكري والجنسي للأطفال.

فقد ذكرت تقارير صحفية أنه كان قد طُلب من الممثلة الأميركية أنجلينا جولي أن تكون جزءاً من خطة سرية غريبة، هدفها القبض على “جوزيف كوني” أحد لوردات الصراع في أوغندا، والذي دمّر حياة الآلاف من الأطفال من أبناء شعبه، وذلك بمشاركة زوجها السابق براد بيت أيضاً.

صحيفة The Sunday Times of London ذكرت في تقرير لها، أن المدعي العام السابق لمحكمة الجنايات الدولية، لويس مورينو أوكامبو، كان قد طلب من الممثلة المشهورة بأفلام الأكشن أن تشترك في الإيقاع بـ”كوني”، ضمن ما وصفه بـ”الفخ العسلي”.

وقال التقرير إن هذه المعلومة التقطها أولاً موقع Mediapart الإخباري الفرنسي، الذي ادّعى أن أوكامبو شخصياً حاول عام 2012، التواصل المباشر مع الممثلة والناشطة الإنسانية والحقوقية أنجلينا جولي؛ من أجل أن تقوم بدور بدور بطولة حقيقي في سيناريو على أرض الواقعة، على أن يشاركها البطولة زوجها آنذاك براد بيت من أجل الإيقاع بالمجرم “كوني”، ووضعه في قبضة سلطات المحكمة الدولية.

لماذا أنجلينا تحديداً؟

الموقع الفرنسي أكد أن أوكامبو تبادل عدة رسائل إلكترونية مع مساعديه، كتب في إحداها: “انسوا باقي المشاهير.. ليس هناك غيرها (أنجلينا).. ستحب اعتقال كوني.. إنها جاهزة، وربما يكون براد بيت كذلك”.

وكشف الموقع كذلك، أن أوكامبو أراد أن “يزرع” أنجلينا وبراد في جهاز العمليات الخاصة الأميركية لتخترق كوني.

كما قال لها أوكامبو حرفياً: “القوات الأميركية متحرقة للقبض على كوني، وبعد لقائك سيفعلون ذلك”.

مع الحب

وذكر التقرير أيضاً أن المدعي العام السابق قال إن جولي اقترحت بنفسها أن تصبح طُعماً للقبض على كوني، وذلك ضمن خطة تقتضي التواصل واستدراجه لقبول دعوتها على العشاء؛ بل وأجابت في إحدى رسائلها الإلكترونية المتبادلة مع أوكامبو: “براد يدعمني.. دعنا نناقش العوامل اللوجيستية.. مع الحب Xxx”.

إلا أن المطاف انتهى بالخطة إلى اللاشئ عقب توقف النجمة الشهيرة عن الرد على عدة رسائل أرسلها أوكامبو بالبريد الإلكتروني.

بحسب The Sunday Times، فإن كوني كان على قمة قائمة المطلوبين الذين تمنى أوكامبو أن يراهم يسقطون في قبضة العدالة؛ نظرًا إلى أن معظم ضحاياه من الأطفال الذين أُجبروا على الانخراط بالقتال وحمل السلاح في صراعات قبلية محلية وقعت بأوغندا عام 2005، وأصبح الكثير منهم أيضاً ضحية الاستغلال والعبودية الجنسية.

أمر مُغْرٍ

وكانت جولي قد تحدثت في مقابلة عام 2010 ببرنامج Night Light، قائلة إن “الإيقاع بأناس مثل كوني أمر مُغْرٍ بالنسبة لي”.

كما وصفت الممثلة الأميركية زعيم الحرب الأوغندي، في لقاء مع صحيفة Telegraph البريطانية، بأنه “إنسان فظيع بطريقة لا مثيل لها”.

القذافي

تقرير The Sunday Times كشف كذلك، أن أوكامبو سبق أن لجأ إلى مشاهير آخرين مثل الممثلَين الأميركيين جورج كلوني وشون بين، بالإضافة إلى زوجة مؤسس موقع eBay؛ من أجل تحقيق عدة أهداف مماثلة.

وذكر التقرير أن أوكامبو طلب من كلوني أن يساعد في تسهيل تثبيت قمر اصطناعي تجسسي فوق ليبيا؛ من أجل الضغط على جنرالات الزعيم الليبي السابق معمر القذافي!

كما دعا أوكامبو شون بين لزيارته في فندق بنيويورك، وعرض عليه تولي مهمة في تحقيق يتعلق بالصراع الفلسطيني، لكنّ “بين” أبدى عدم اكتراثه، قائلاً إن ما يشغله الآن هو “هل يستخدم غرفة البخار في الفندق أم لا”.

المصدر : هاف بوست

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *