الرئيسية / اخر الاخبار / الصدر : مشاكل حكومة المالكي دفعت الكورد للاستفتاء.. ولا مانع من التحالف مع الحكيم

الصدر : مشاكل حكومة المالكي دفعت الكورد للاستفتاء.. ولا مانع من التحالف مع الحكيم

(المستقلة)… قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر انه حث قيادة اقليم كوردستان على تأجيل الاستفتاء، مشيرا الى أن المشاكل المتراكمة من الحكومة السابقة برئاسة نوري المالكي دفع الاقليم للسير في هذا الطريق ، فيما كشف عن وجود مشاكل بين زعيم تيار الحكمة وإيران ومشاكل أخرى داخل المجلس الأعلى دفعه للانشقاق عن الأخير وتشكيل تيار جديد، لافتا الى أنه لا يمانع تحالف التيار الصدري مع الحكيم ورئيس الوزراء حيدر العبادي في الاستحقاقات الانتخابية المقبة.

وأوضح الصدر في مقابلة مع صحيفة الشرق الاوسط السعودية وتابعتها (المستقلة) اليوم الجمعة تعليقا على موقفه من الاستفتاء، “لا نريد الضغط عليهم، وقد اتصلت بهم، وتمنيت كأقل تقدير أن يؤجل الاستفتاء، وإن كان إلغاء الاستفتاء على الانفصال فهو أفضل”.

وأضاف، “نعتبر الكورد من تشكيلات العراق، ونريدهم أن يكونوا منا وفينا، ولكن بعض المشاكل المتراكمة من الحكومة السابقة أدت إلى ابتعادهم والوصول إلى هذه الدرجة بحيث يريدون الانفصال”.

وتابع الصدر “إذا انفصل إقليم كوردستان سيتأثر العراق”، مشيرا إلى أن “وجود الكورد يضفي على العراق الديمقراطية والحرية، وابتعادهم عنه سيجلب مشاكل من الداخل والخارج”.

وكشف زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عن وجود مشاكل بين زعيم تيار الحكمة وإيران ومشاكل أخرى داخل المجلس الأعلى دفعه للانشقاق عن الأخير وتشكيل تيار جديد، لافتا الى أنه لا يمانع تحالف التيار الصدري مع الحكيم ورئيس الوزراء حيدر العبادي في الاستحقاقات الانتخابية المقبة.

وأكد الصدر في المقابلة ردا على سؤال بشأن وجود خلاف بين الحكيم وطهران، “لا يصل الوضع إلى خلاف. هناك بعض المشاكل التي لم تحل، وبعض المشاكل الداخلية في المجلس الأعلى، لوجود شخصيات كبيرة ترى نفسها في نفس مستوى السيد عمار الحكيم”.

وتابع أن “الحكيم رأى عدم إخراجهم من المجلس الأعلى، وبادر هو إلى الخروج منه، وهذا من أخلاقياته، وسمّى بعد ذلك التيار الجديد بتيار الحكمة، وإن شاء الله سيكون منطلقاً لخدمة العراق والعراقيين”.

وأشار الصدر إلى أن “هذا من الأمور المطلوبة في هذه الفترة، فإن خدمة الوطن مفيدة كما أن الشخص الإسلامي مفيد لبلاده، والوطني لا يجب أن يتخلى عن إسلاميته، ولكن لا بد أن يجمع بينهما”.

وفيما اذا كان الفترة المقبلة ستشهد تحالفاً بين التيار الصدري والعبادي والحكيم، قال الصدر، “ليس لدي أي مانع من التحالف، ليس كشخص وإنما كتيار صدري. خصوصاً أننا في صدد تشكيل كتلة عابرة للمحاصصة، من أشخاص تكنوقراط مستقلين لا ينتمون إلى أحد، من وجوه جديدة، كي نأخذ العراق إلى بر الأمان مع توفير الخدمات للمواطنين”.

وتابع زيعيم التيار الصدري  أن “العراق حالياً في فقر وحرب ومشاكل أمنية وكذلك خدمية، ولا بد على الحكومة الجديدة أن تأخذ بيدها لما فيه الصلاح”.(النهاية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *