الرئيسية / اخر الاخبار / نصيف تكشف عن وثائق تتعلق بفساد في وزارة الدفاع يهدد الأمن القومي

نصيف تكشف عن وثائق تتعلق بفساد في وزارة الدفاع يهدد الأمن القومي

(المستقلة)… كشفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف عن حصولها على وثائق “خطيرة” تتعلق بقضية فساد في وزارة الدفاع قالت إنها “تهدد الأمن القومي العراقي”، مشيرة إلى أن الوثائق تدين شخصا يشغل منصبا مهما في الوزارة متورط بقضايا “سمسرة وفساد” تسببت في تعطيل مشاريع إستراتيجية مهمة.

وقالت نصيف في بيان له تلقته (المستقلة)… اليوم  إنها حصلت على “معلومات ووثائق خطيرة (تتعلق) بقضية فساد في وزارة الدفاع تهدد الأمن القومي للبلد”، مبينة أن الوثائق “تدين شخصا يشغل منصبا مهما في وزارة الدفاع متورط بقضايا سمسرة وفساد تسببت في تعطيل مشاريع إستراتيجية مهمة للوزارة”.

وأضافت أن الوثاق “تؤكد المعلومات السابقة تجاه هذه الشخصية العسكرية التي يشغل منصبا مدنياً”، مؤكدة أن لديها “شهودا أكدوا لها بأن لهذه الشخصية علاقة عائلية وعشائرية وطيدة مع أحد القيادات النافذة في الدولة تمارس ضغوطا كبيرة للحيلولة دون السماح للمشهود لهم بالنزاهة من أن يدلوا بأية معلومات من شأنها أن تضع هذه الشخصية أمام المساءلة، مما جعل الشهود يترددون في التبليغ عنها خوفاً من البطش بهم”.

وأوضحت نصيف أن “هؤلاء الشهود أدلوا لها بمعلومات تفيد بأن هذه الشخصية طلبت عمولات من أحد المقاولين عن طريق أحد الوسطاء، بالإضافة إلى وجود وسيطين وهما كل من المدعو (ر) والمدعو (ع) وهما من أهالي محافظة أربيل ويعدان واجهة لهذه الشخصية أمام الشركات والمقاولين ووزارة الدفاع والوزارات الأخرى التي لها تعاملات مع الدفاع”.

وتابعت أن “جرائم الفساد هذه لا تقل خطورة عما تقوم به عصابات داعش الإرهابية، بل تساهم وبشكل فاعل في دعم الإرهاب الذي يحاول وبكل ما أوتي من قوة إضعاف العراق وتدمير آلته العسكرية وبناه التحتية وسرقت أموال ومقدرات شعبه”، مطالبة الجهات المختصة بـ”التدخل الفوري والعاجل لإنقاذ وزارة الدفاع وتخليصها من مثل هكذا فاسدين”.

وأكدت نصيف “أنني سأقوم بعرض هذا الملف على مجلس النواب العراقي، كما سأقدم ما لدي من أدلة ومعلومات إلى الجهات المختصة”. (النهاية)

تعليق واحد

  1. زمن العجائب في العراق وهناك ما هو اكثر من ذلك وكل شاهد ماذا فعل الملحق العسكري العراقي في الصين العميد علي فاضل حسن ورغم الكثير من الاخطاء العسكرية التي لا تغتفر وهي اداء التحية العسكرية في رجله اليسرى وحمالة الرتب وهي لعقيد فما دون والقاردون الذي في الجهة اليسرى وليست اليمين والقميص الاخضر الذي يرتديه والحضوره للاجتماع في اليوم الثاني والصفقات التسليح المشبوهة والاتصال والمحاولة في التعاقد مع شركات ليست رصينة نشاهد قد تم تمديده لعدة اشهر بل تجاوز ذلك ورغم الانتقادات للمحلقية وكادرها ومحاسبها فارس خضر عباس قامت وزارة الدفاع بسحب جوازات البدلاء الذين قد تم اختيارهم للذهاب للصين بدل الكارد الموجود للانتهاء المدة المقررة وما خفي كان اعظم المحاصصة والرشى والتداخلات السياسية والحزبية والتوسط مع شركات صينية وهمية واخذ العمولات وهناك من يدعمهم في وزارة الدفاع محاولة الملحق والكادر انهم يخدمون العراق بالذهاب لاماكن المساج والاصطياف على البحر جنود تضحي بارواحها واناس تلهي وتتسكع في شوارع بكين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *