الرئيسية / ثقافة وفنون / فستان الاحتلال يصور بانوراما القدس و يثير موجة احتقان في كان بثوب

فستان الاحتلال يصور بانوراما القدس و يثير موجة احتقان في كان بثوب

(المستقلة)..بفستان بانورامي لمدينة القدس، ظهر به مسجد قبة الصخرة والأسوار المحيطة به والأبراج الحديثة في المدينة القديمة، حضرت وزيرة الثقافة الإسرائيلية ميري ريغيف وقائع حفل افتتاح مهرجان “كان” السينمائي، الذي أقيم الأربعاء الـ17 من مايو/أيار، في المدينة الساحلية الواقعة جنوبي فرنسا.

عنوان صحيفة Times of Israel يحكي كل شيء عن الغرض من ارتداء الوزيرة للفستان في المهرجان العريق، الذي جاء فيه: “الوزيرة تقدِّم تصريحاً في “كان” من خلال فستان”، ومضت الصحيفة في القول إن الرداء “تصريح سياسي بما يحمله من بانوراما لمدينة القدس”.

الفستان المصنوع من قماش يحمل اللونين الأبيض والذهبي لفت أنظار الحاضرين، والتقطت له العديد من الصور، وظهر على حوافه الحائط الغربي للمدينة المقدسة وبرج داوود ومسجد قبة الصخرة، والمنطقة التي تمثل وسط المدينة القديمة.

وبحسب Times of Israel فإن اختيار الوزيرة للفستان يمثل رسالة تتزامن مع قرب احتفال إسرائيل بمرور 50 عاماً على ضم المدينة بجزئيها الشرقي والغربي إلى دولتها بعد حرب الأيام الستة عام 1967، ولكن مع رفض الولايات المتحدة الأميركية إعلان الحائط الغربي جزءاً، فإن هذا فيه تذكير للمجتمع الدولي بأن وجود قدس موحدة بقسميها الشرقي والغربي، ما هو إلا “رسم على قطعة قماش”، حسب وصف الصحيفة.

بدورها نقلت Times of Israel عن الوزيرة قولها بخصوص الفستان “نحتفل هذا العام بمرور 50 عاماً على التحرير وتوحيد القدس، وأنا فخورة باحتفالي بهذه المناسبة بالفن والموضة، وأنا سعيدة بأن هذه القطعة من تصميم الإسرائيلي أفيد هيرمان تعكس تكريم المدينة وجمال عاصمتنا الأبدية القدس”.

ولمن لا يعرف الوزيرة ذات الـ51، فهي من النساء القليلات اللاتي وصلن إلى رتبة “عميد” في جيش الاحتلال الإسرائيلي، والذي خدمت فيه على مدى 25 عاماً، وكانت في فترة من الفترات الناطقة باسمه.

ووصلت ريغيف المتزوجة والأم لـ3 أولاد، إلى عضوية الكنيست لأول مرّة في انتخابات العام 2009، كما نجحت في كل الانتخابات اللاحقة، وتعد من الجناح الأشد تطرفاً في حزب “الليكود” وكتلته البرلمانية.

ريغيف التي تعد نفسها علمانية، قدّمت مبادرة قانون للسماح لليهود لأداء الصلاة في الحرم القدسي الشريف، وشاركت في اقتحامات للحرم، وشاركت في مؤتمرات المستوطنين واليمين المتدين المتطرف، الذي “بحث” في كيفية بناء هيكل سليمان مكان قبة الصخرة المشرّفة.

الجدير بالذكر أن مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت صورة الوزيرة بفستانها اللافت، وتفاعلت مع ارتدائها له بين مؤيد ومعاض، وبالطبع كلٌّ حسب موقفه من قضية الصراع العربي الإسرائيلي.

فيما أفردت صحيفة Haaretz تقريراً رصدت فيه تحول فستان الوزيرة إلى “ميم” على الإنترنت، عبّر من خلالها الناس عن آرائهم بين مؤيد ومعارض عن طريق تغيير الرسمة على الفستان بين مذكر بأبطال الحروب الإسرائيلية وبين مذكر باعتداء إسرائيل على جيرانها.

18447584_1509387912429259_3720193456003098606_n 18447652_301248983646728_1111917755837081040_n 18485996_508016829576974_7569757696350925738_n 18519936_1616561275021950_1427962515462178756_n DAGaIfWXkAEk6k2

المصدر : هاف بوست عربي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *