الرئيسية / ثقافة وفنون / البصرة تحتفي بميسان في لقاء شعري متميز

البصرة تحتفي بميسان في لقاء شعري متميز

(المستقلة)/حيدر الحجاج/.. ضيَّف اتحاد أدباء وكتاب البصرة ، كوكبة من شعراء اتحاد أدباء وكتاب ميسان.. في مبادرة مميزة.

وفي بداية الجلسة تحدث الشاعر عبد العزيز في كلمة بأسم الادباء البصريين  احتفاء بمبدعي ميسان.. عن عمق الوشائج بين المدينتين معرجا على الاسماء المبرزة في ميسان والشواخص التأريخية والحضارية الممتدة على كامل الجغرافيا والتاريخ العراقي.

قدم الجلسة كلا من الشاعرة سهاد عبد الرزاق والشاعر نصير الشيخ الذي تطرق الى المشهد الشعري في ميسان معرفاً بالحركة الفنية والثقافية في ميسان من استذكار رموز ميسا نية لامعة في الأدب وشتى الفنون، فيما قدم شعراء ميسان بانوراما شعرية للمشهد الشعري الميساني بكل تجلياته وتنوعه.

استهل الجلسة الشاعر فراس الصكر بقراءة نصٍ عن الطفولة التي تأخذ حيزها الكامل في متواليات الحرب وماكيناتها البشعة عبر صور شعرية تناغمت مع واقعنا المعاش .

في حين جاء نص الشاعر عباس باني المالكي معتمدا مفردة الحرب ليعريها تماما عبر الإدانة الشعرية الواضحة تماما. اما الشاعر حامد عبد الحسين فتناول ثيمة المتداول اليومي عبر عموديته التي شكلت انعطافا لمرموزات الإنسان ورغباته المؤجلة ،في حين كان نص الشاعر غسان حسن متعكزاً على متواليات الرفض لماكينة الحرب التي مارست عشوائيتها في طمس أرادة الإنسان عبر نصه الرافض للاستسلام.

بدوره الشاعر حسين حرير قدم نصا بعنوان ( دم ازرق) تناول فيه ثيمة المرأة والعشق ووجع الذكريات التي أرقت هواجس شاعريته وقد كان هذا الاختلاف مسايرا لبنية العنوان ، الشاعر رعد شاكر السامرائي تناول مفردات واشكاليات الوجع العراقي عبر  نصه الذي تصاعد في رسم خارطة الانزياح لمرادفات التردي السياسي الذي تعيشه البلاد.

الشاعر احمد شمس تناول ثيمة الأب وفقدانه الذي حل مبكرا مخاطبا إياه عبر مفردات وصور شعرية تعاقبت في نسج واقع متخيل مغاير اثرى معطيات النص النثري، وتناول الشاعر حيدر الحجاج في نصه وجع الطفولة وذكريات الحرب التي أخذت منعطفا في رسم صورته الشعرية كمنحى لواقع معاش رغم انثيالاته الموغلة بالتضاد.

اما الشاعر الدكتور سراج محمد تناول في عموديته التضاد والانزياح الموغل بنسيج الصائغ المحترف ودلالته التي شكلت صورا شعرية دالة .

وختام الجلسة مسك الشاعر رعد زامل الذي تناول ثيمة الالم والوجع المعاش جراء الحرب، وما إلت إليه عبر مفردات شكلت صورا شعرية مائزة.

وبعد الجلسة الشعرية جرى حفل توقيع مجموعة الشاعر حيدر الحجاج (عن الوردة وهي تطيح بحياتي ) وكتاب الشاعر عباس باني المالكي النقدي ( هكذا كنت في دفاترهم )..ثم وزعت هدايا تقديرية للضيوف المحتفى بهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *