الرئيسية / اخر الاخبار / نائبة : عائلة الايزيديين اللذين ظهرا باصدار داعش تبلغ 35 فردا ولم يبق سوى اثنين

نائبة : عائلة الايزيديين اللذين ظهرا باصدار داعش تبلغ 35 فردا ولم يبق سوى اثنين

(المستقلة)… اكدت النائبة عن محافظة نينوى فياد دخيل ان عائلة الطفلين الايزيديين الذين ظهرا في اصدار داعش الاخير وقاما بتفجير نفسيهما كانت تبلغ 35 فردا ولم يبق منها سوى شقيقتين، مشيرة الى وجود اكثر من الف طفل ايزيدي موجودين بمعتقلات خاصة لدى التنظيم.

وقالت دخيل في بيان له تلقته (المستقلة) اليوم الخميس  إنه “خلال الايام القليلة المنصرمة، نشر تنظيم داعش الارهابي اصدارا عن ما يسمى بالمكتب الاعلامي لولاية نينوى، ويظهر فيه قيام طفلين ايزيديين شقيقين، بتنفيذ عمليتين انتحاريتين ضد القوات الامنية بالساحل الايسر لمدينة الموصل اثناء معركة تحريره”، مبينة ان “التنظيم الارهابي قام بتجنيد هذين الشقيقين بعدما خطفهما وغسل دماغيهما، ما دفعهما الى تنفيذ تلك العمليتين الارهابيتين”.

واضاف البيان ان “عائلة هذين الشقيقين كان تعدادها 35 فردا، ولم يبقى منها سوى شقيقتين بائستين تعيشان باحد خيم النزوح بمحافظة دهوك، بعد ان قام داعش الارهابي بذبح افراد الاسرة من الرجال اثناء اجتياح سنجار مع قتل النساء الكبار بالعمر، فضلا عن خطف (سبي) النساء الصغيرات الفتيات، بينما الشقيقين اللذين نفذا العملية الانتحارية”.

وأوضحت دخليل “اننا سبق وان اشرنا مرات عديدة الى وجود اكثر من الف طفل ايزيدي موجودين بمعتقلات خاصة لدى داعش الارهابي، وحذرنا من ان يتم تجنيدهم وتحويلهم الى قنابل موقوتة ودروع بشرية”، لافتة الى ان “اي احد لم يحرك ساكن”.

وتابعت دخيل “نحن لا نعلم ما ذنب هؤلاء الاطفال الايزيديين، الذين اصبحوا ضحايا لمرتين، الاولى عندما تم انتزاعهم من عوائلهم، والثانية عقب ما تحولوا لارهابيين انتحاريين وفقدوا حياتهم، فضلا عن تدمير عوائلهم”، متسائلة “يا ترى اذا ما واجهت القوات الامنية هؤلاء الاطفال مستقبلا في معركة ما، هل سيعتبرونهم دواعش ويقتلوهم، ام سيعتبرونهم ضحايا، وربما قد يفجر هؤلاء الاطفال انفسهم على القوات الامنية، وعندها لا نعرف هل سنبكي على ضحايانا من الاطفال المغسولة عقولهم، ام على شهدائنا من افراد القوات الامنية”. (النهاية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *