الرئيسية / اخر الاخبار / نائب يحذر منظمة العفو من الوقوع في فخ التقارير ومقاطع الفيديو المفبركة
قوات عراقية مشتركة
قوات عراقية مشتركة

نائب يحذر منظمة العفو من الوقوع في فخ التقارير ومقاطع الفيديو المفبركة

(المستقلة)… حذر عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية عدنان الأسدي منظمة العفو الدولية من الوقوع في فخ التقارير ومقاطع الفيديو المفبركة التي تتهم الشرطة الاتحادية والقوات الأمنية بانتهاك حقوق الانسان، وفيما بين أن معنويات الإدارة العسكرية للشرطة الاتحادية والجيش والحشد الشعبي والحشد العسائري أكبر من أن تهزها تقارير مزيفة .

وقال الاسدي في بيان له تلقته (المستقلة) االيوم السبت  إن “على منظمة العفو الدولية أن تكون أكثر دقة في التعامل مع التقارير التي يكتبها ناشطون وبعض المأجورين من عدة جهات لغرض تشويه صورة ملاحم التحرير التي يسطرها العراقيون وأبناؤهم في الشرطة الاتحادية والجيش والحشد الشعبي وأبناء العشائر العراقية من الحشد العشائري والهدف منها انقاذ أبناء بلدهم والانسانية من الدواعش الأراذل واستعادة أراضي وطنهم من هؤلاء الأوباش وطردهم من التراب العراقي”.

وحذر الأسدي منظمة العفو الدولية من “الوقوع بفخ التقارير والفيديوات المفبركة التي تتهم الشرطة الاتحادية والقوات الأمنية العراقية بانتهاك حقوق الانسان”، مبيناً أن “من تعمد كتابة هكذا تقارير وصور فيديوات مفبركة هم أنفسهم من ساعد داعش بدخول المدن واحتلالها وهم أنفسهم من قالوا الجيش العراقي هو الجيش صفوي وإن الجيش العراقي والشرطة الاتحادية من اغتصب وقتل المئات من أبناء نينوى، والان يعاد نفس السيناريو من أجل ابعاد العراقيين عن المعركة لكي تدخل قوات أجنبية هدفها تقسيم المنطقة”.

واستغرب الأسدي “صمت العفو الدولية بحق جرائم داعش في نفس المناطق ومنها تهجير المسيحيين والايزيديين والشبك والشيعة وقتلهم وحرق الشباب والفتيات الشيعة والايزيدين بعد اغتصابهن وبيعهن في سوق النخاسة”.

وأوضح الأسدي أن “معنويات الإدارة العسكرية للشرطة الاتحادية والجيش والحشد الشعبي والحشد العسائري أكبر من أن تهزها مثل هذه التقارير المزيفة”، مؤكداً أن “معارك التحرير ستستمر حتى تحرير آخر شبر من الأراضي العراقية”.

يذكر أن منظمة العفو الدولية اتهمت الخميس الماضي قوات الشرطة الاتحادية بأنها عذبت وقتلت قرويين في ناحية الشورة جنوب الموصل، فيما نفت قيادة الشرطة الاتحادية ذلك. (النهاية)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *