الرئيسية / اخر الاخبار / نائب كردي يقترح إلغاء منصب رئيس إقليم كردستان نهائياً وتوزيع مهامه وسلطاته
هوشيار3

نائب كردي يقترح إلغاء منصب رئيس إقليم كردستان نهائياً وتوزيع مهامه وسلطاته

(المستقلة)… اقترح النائب عن كتلة التغيير هوشيار عبدالله إلغاء منصب رئيس إقليم كردستان نهائياً وتوزيع مهامه وسلطاته على رئاستي برلمان وحكومة الإقليم، معتبرا ان الهدف من ذلك هو لحل جزء كبير من المشاكل القائمة حول منصب الرئيس.

وقال عبد الله في بيان له تلقته (المستقلة) اليوم الخميس  ان “حركة التغيير ترفض جملة وتفصيلا الاقتراح الذي قدمه مسعود البارزاني مؤخراً لحل مشكلة رئاسة الإقليم داخل الأحزاب الكردستانية، لأن رئاسة الإقليم مؤسسة قانونية ويجب أن تحل مشاكلها داخل المؤسسات الرسمية وليس داخل الأحزاب”، مبينا ان “الحركة طالما حاولت حل هذه المشكلة بالطرق القانونية وقدمت مشروع قانون لتغيير النظام السياسي من رئاسي الى برلماني على شاكلة النظام السياسي في العراق لكنه قوبل بالرفض من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني”.

واضاف عبد الله ان “إلغاء رئاسة الإقليم يصب في المصلحة العامة، سيما وأن شعب الإقليم لديه تجربة مريرة مع هذا المنصب الذي تسبب في تحويل النظام من برلماني الى رئاسي على عكس نظام الحكم القائم في العراق حالياً الذي هو برلماني”، مشيرا الى انه “بات نظاماً خارجاً حتى عن مفهوم النظام الرئاسي بعد أن اتسم بطابع عائلي أو عشائري لايقيم وزناً للمؤسسات الشرعية، بدليل تعطيل برلمان الإقليم من قبل هذا النظام لأكثر من سنة”.

وتابع ان “النظم الرئاسية على مستوى الشرق الأوسط وعموم المنطقة سرعان ما تتحول الى أنظمة ذات طابع شمولي دكتاتوري”، لافتا الى ان “هناك أكثر من تجربة بهذا الخصوص منها نظام صدام حسين سابقاً والأنظمة السورية والليبية والمصرية السابقة”.

واكد ان “إقليم كردستان اليوم أمام شخص مضى على وجوده في منصب الرئيس أكثر من ثلاثة عشر عاماً، ولغاية اليوم مازال في منصبه دون غطاء قانوني”، موضحا انه “نظراً لوجود محاولة من قبل الأحزاب السياسية في الإقليم للخروج بتسوية سياسية فإن أفضل طريقة لحسم هذه المشكلة نهائياً هو إنهاء رئاسة الإقليم وتوزيع مهامها ومسؤولياتها على رئاسة البرلمان ورئاسة الوزراء، ومن خلال هذه الخطوة سيتحول النظام السياسي في الإقليم تلقائياً الى برلماني”.

وبين عبد الله ان “كل الأحزاب السياسية الكردية وبضمنها حزب البارزاني ترفع شعار النظام البرلماني، ولكن على أرض الواقع نرى أن النظام السياسي في الاقليم اليوم رئاسي، لأن منصب رئيس الإقليم حالياً هو أعلى مرتبة في الجهة التنفيذية على الإطلاق”، معتبرا ان “إلغاء الرئاسة نهائياً سيكون الخيار الأنسب الذي يصب في المصلحة العامة”. (النهاية)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *