الرئيسية / ثقافة وفنون / مؤسسة الشارقة للإعلام تستقطب المواهب الشابة عبر جائزة “أبدع”
my6a8148_tcm4-170758_w735_h413

مؤسسة الشارقة للإعلام تستقطب المواهب الشابة عبر جائزة “أبدع”

(المستقلة)..أطلقت مؤسسة الشارقة للإعلام، جائزة “أبدع” لأفضل تقرير مرئي، بهدف اكتشاف المواهب الإعلامية من طلبة وطالبات الجامعات والمعاهد في الشارقة، وتشجيعهم على الدخول في المجال الإعلامي، ورفده بطاقات جديدة تمتلك القدرة على الابتكار والإبداع في مجال إعداد التقارير المرئية، لتكون بذلك “أبدع” أول جائزة مخصصة للمواهب الشابة، التي تطمح للعمل في المجال الإعلامي التلفزيوني، حيث تتجاوز قيمة الجائزة الـ 150 ألف درهم.

واعلن عن الجائزة في مؤتمر صحفي عقدته المؤسسة في منتجع وفندق شيراتون الشارقة، بحضور الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام، والدكتور خالد عمر المدفع، مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، ومحمد حسن خلف، مدير إذاعة وتلفزيون الشارقة، وأعضاء لجنة تحكيم جائزة “ابدع”، ومدراء الجامعات وعمداء كليات الإعلام والاتصال الجماهيري بالشارقة،  وعدد من مسؤولي ومدارء المؤسسة، وحشد من ممثلي وسائل الإعلام.

وأكد مسؤولو المؤسسة في المؤتمر أن جائزة “أبدع” لأفضل تقرير مرئي تستهدف طلبة الجامعات والمعاهد، وتسعى للارتقاء بمهاراتهم الإعلامية في صناعة التقارير المرئية على اختلاف عناصرها، التي تشمل الفكرة والتصوير والإعداد والتعليق والإخراج.

وفي هذا الصدد، قال الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للإعلام: “تعتبر قيم الإبداع والابتكار ركيزة أساسية في العمل الإعلامي الذي يعد عين المجتمع على العالم، وعين العالم على قضايا مجتمعنا المحلي، التي تلقى الاهتمام من قيادتنا الرشيدة، والتي طالما حفزت فينا وفي شبابنا الإبداع، وعملت على نشر ثقافة الابتكار في المجتمع المحلي، ليكون ركيزة أساسية في عملية البناء والتطوير”.

وأضاف: “سعت مؤسسة الشارقة للإعلام منذ بداياتها الأولى إلى تحفيز الابتكار وتنمية الإبداع لدى كافة العاملين فيها، من إعلاميين وفنيين”.

طريق مختصر

وأكد أن مؤسسة الشارقة للإعلام وعبر هذه الجائزة تمد يدها إلى الشباب الجامعي المبدع لأن يعبر عن مواهبه، مشيراً إلى أن الجائزة تمثل طريقاً مختصراً لكافة الشباب لدخول قطاع الإعلام.  معبراً عن ثقته بوجود شباب واعد قادر على ترجمة أفكاره ومواهبه من خلال تقارير تلفزيونية تنقل إلى المشاهد نبض المجتمع، وتفاصيل عملية التنمية التي تشهدها الدولة.

وقال: تأتي جائزة “أبدع” في إطار سعي مؤسسة الشارقة للإعلام للتواصل مع المجتمع، وفق توجيهات ورؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي طالما حث على سلوك دروب الابتكار والإبداع في نقل قضايا المجتمع والتعامل معها”.

قادة المستقبل

من جانبه، أكد د. خالد عمر المدفع، مدير عام مؤسسة الشارقة للإعلام، أن الجائزة تسعى إلى منح الشباب الفرصة ليكونوا قادة في الإعلام بالمستقبل”.

وقال: “الإعلام هو الرئة التي يتنفس بها المجتمع وهو الحاضر وطموحات المستقبل، ونهدف عبر الجائزة إلى تعزيز روح التواصل بين الطلبة والمجتمع وبيئتهم المحيطة، وتنمية المنافسة بينهم، والارتقاء بمستوى التقارير المرئية وتطوير أساليب الإنتاج والتصوير الخاصة بها”.

وأضاف: “نتطلع في مؤسسة الشارقة للإعلام إلى أن تكون جائزة “أبدع” الخطوة الأولى التي تمكن الطلبة من ارتقاء سلم الإعلام، وأن يكونوا قادته في المستقبل”.

في حين، أشار محمد حسن خلف، مدير إذاعة وتلفزيون الشارقة أن جائزة “أبدع”، هي مسابقة للارتقاء بمهارات الشباب الإعلامية في صناعة التقارير المرئية على اختلاف جوانبها.  وتأتي هذه الجائزة استجابة لتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي يحث المؤسسة دائماً على رعاية وتبني المواهب الشبابية الطلابية. وهذا ما تسعى لتحقيقه هذه الجائزة من خلال التنافس بين طلاب الجامعات والكليات و المعاهد في الشارقة.

وبين: “اختيارنا للتقرير المرئي محوراً أساسياً لهذه الجائزة، لكونه يعد من أرقى أنواع العمل الإعلامي والإخباري، الذي يتطلب مهارة وكفاءة مهنية وإبداعاً متميزاً، ونعول على طاقاتنا الشابة لاجتياز هذا الاختبار، بكفاءة عالية، خاصة وأننا نعيش على أرض تعودت أن تكون منفتحة على الآخرين، وأن تكون بيئة حاضنة للابتكار والإبداع”.

عمود فقري

وأوضح عضو لجنة تحكيم الجائزة الدكتور علي قاسم  الشعيبي ، أن لجنة تحكيم الجائزة تولي الإبداع في الفكرة حيزاً كبيراً، كونها تشكل العمود الفقري لأي تقرير مرئي، والذي يجب أن يتسم ببساطته وابتعاده عن السرد القصصي.

وقال: “إن أهمية التقارير المرئية في أي وسيلة تنبع من امتلاكها القدرة على مواكبة إيقاع العصر السريع، والذي يمكن تلمسه في الفكرة التي يتناولها التقرير، فمن خلالها يمكن إيصال المعلومة المفيدة إلى المشاهد مباشرة”، مشيراً إلى أن التقرير المرئي يعد واحداً من أهم الأساليب التي يعتمدها الإعلام لتقديم قصصه الخبرية للجمهور، لما يتضمنه من إبراز الكثير من التفاصيل المتعلّقة بالحياة اليومية.

وتقوم فكرة جائزة “أبدع” لأفضل تقرير مرئي، على ضرورة قيام طلبة الجامعات والمعاهد بإعداد تقرير مرئي يبرز مواهبهم وإبداعاتهم الإعلامية، كما يبين مدى قدرتهم على التعامل مع التقارير المرئية على اختلاف جوانبها التي تبدأ من الفكرة وتشمل التصوير والإعداد والتعليق والإخراج، حيث يتوجب على الطلبة المشاركون القيام بإعداد التقرير بالكامل بأنفسهم وعدم الاستعانة بأي من شركات الانتاج في الدولة سواء في التصوير أو الإعداد أو الأعمال الجرافيكية وغيرها.

فكرة إبداعية

وحثت المؤسسة الطلبة المشاركون في الجائزة على ضرورة البحث عن الفكرة الإبداعية المبتكرة والجديدة، والاهتمام بكتابة نص واضح ومؤثر، إلى جانب استخدام العبارات المباشرة، والابتعاد فيها عن التعقيد والغموض، والسرد القصصي، واعتماد البساطة والاختصار في التقرير، بالإضافة إلى ضرورة عدم تطرق التقرير إلى المواضيع السياسية أو الدينية.

وبينت المؤسسة أن التقرير المرئي يعد واحداً من أرقى أنواع العمل الإخباري العام، والذي يتطلب كفاءة مهنية عالية، وإبداعاً متميزاً، لما يتضمنه من عناصر كثيره، وما يحتاجه من جهد مهني، قادر على إعلام الجمهور بحقيقة ما يجري من أحداث مختلفة.

وأشارت إلى أن عناصر التقرير التلفزيوني تقوم أساساً على تحديد الفكرة والموضوع، واختيار نص دقيق ومؤثر، إلى جانب مشاهد ملائمة للنص، والاهتمام بجودة الصوت تقنياً وفنياً والتي يمكنها أن تضيف الحيوية على المشهد العام للتقرير.

وأكدت إدارة المؤسسة أنه يشترط على المتقدم للجائزة أن يكون طالباً في أحد جامعات ومعاهد الشارقة المعتمدة، وأن لا تتجاوز مدة التقرير الثلاث دقائق، وأن يكون مضمون التقرير مبنياً على الفكرة المطروحة، إلى جانب ضرورة عدم التعاون مع شركات إنتاج فنية خارجية، وأشارت إلى أن الجائزة تهدف إلى تنمية روح المنافسة بين الطلبة، من أجل الارتقاء بمستوى التقرير المرئي فنياً وتقنياً، إلى جانب تعزيز الصلة بين الطلبة والبيئة المحيطة بهم.

كما أكدت المؤسسة أن كافة الأعمال الفائزة في المسابقة سيتم بثها على القنوات التابعة للمؤسسة، كما سيمنح الفائزون فرصة المشاركة في صناعة التقارير المرئية التي يتم اعدادها في قنوات المؤسسة.

حمله إعلانية

من جهة ثانية، أكدت المؤسسة أنها أعدت حملة إعلانية ضخمة لأجل الجائزة، والتي ستكون عبر القنوات التلفزيونية والإذاعية والصحف، بالإضافة إلى ملصقات في الجامعات ومواقع التواصل الاجتماعي والموقع الخاص بالجائزة (http://www.smc.ae/abde3)، الذي أطلقته المؤسسة خصيصاً للجائزة من أجل تمكين الطلبة من المشاركة فيها، وتعبئة النموذج الخاص بالجائزة، إلى جانب رفع ملفات الفيديو مباشرة إلى الموقع، على أن تكون بصيغة Mov  أو MP4.

يذكر أن الطلبة المشاركين في الجائزة يتنافسون على ثماني فئات مختلفة، من بينها أفضل فكرة وأفضل إعداد وأفضل تقديم أو تعليق وأفضل تصوير وأفضل إخراج، وأفضل عمل فني متكامل، وقد رصدت لأجلها مبلغ يتجاوز 150 ألف درهم.(النهاية)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *