الرئيسية / عربي و دولي / دولي / كيف يسلم الرئيس الأمريكي السلطة لخلفه؟

كيف يسلم الرئيس الأمريكي السلطة لخلفه؟

 

(المستقلة)..وجهت صحيفة “كومسومولسكايا برافدا” إلى الخبراء بضعة أسئلة عن الأوضاع في الولايات المتحدة في ظل رئيسين – الحالي والمنتخب.

جاء في استطلاع الصحيفة:

1- متى يتسلم الرئيس الجديد مهماته؟ وما الذي يفعله قبل ذلك؟

تُجرى مراسم تنصيب الرئيس الجديد في 20 يناير/كانون الثاني من السنة، التي تلي الانتخابات الرئاسية. أي في هذه الحالة عام 2017. وإلى حين ذلك، تعيش الدولة مرحلة انتقالية من الإدارة القديمة المنتهية ولايتها إلى الإدارة الجديدة. والمسؤولون القدامى يعرضون الأمور على الذين يحلون مكانهم، لكي يتمكن الرئيس الجديد عند تسلمه المنصب من تنفيذ مهماته بفعالية.

أما الرئيس الجديد نفسه، فإنه خلال هذه الفترة يحاول الحصول على موافقة لجان مجلس الشيوخ على تعيين أنصاره في المواقع المهمة – وزارة الخارجية، الدفاع والمالية.

وكقاعدة، لا يقوم الرئيس الجديد بأي زيارات خارجية خلال هذه الفترة، بل يهتم بالقضايا الداخلية، على الرغم من حقه في لقاء ممثلي الدول الأجنبية لرسم سياسته الخارجية.

شكليا، لا يملك الرئيس المنتخب أي سلطة، ولكنه يستطيع التأثير في اتخاذ القرارات. فمثلا في بداية عام 2000 كان بيل كلينتون رئيسا للولايات المتحدة، وجورج بوش-الابن رئيسا منتخبا، وكانت الإدارة الأمريكية حينها منشغلة بمسألة زيارة الرئيس المنتهية ولايته إلى كوريا الشمالية. ولكن نتيجة إصرار أعضاء حكومة بوش المقبلة أُلغيت الزيارة. ويندم الأمريكيون الآن على إلغاء تلك الزيارة، لأنهم يعتقدون أنه كان بالإمكان قبل 16 سنة إقناع كوريا الشمالية بالتخلي عن إنتاج السلاح النووي.

أي أن الإدارة القديمة هي مثل “بطة عرجاء”، عليها على أقل تقدير أخذ موقف الإدارة الجديدة بالاعتبار. لذلك لا أعتقد أن يرفض أوباما موقف الرئيس الجديد في أي مسألة.

2 – من يحمل خلال هذه الفترة “الحقيبة النووية”؟b6040931a6992192

يبقى الرئيس القديم شرعيا الشخصية الأولى في الدولة وله الحق في التصرف بـ “الحقيبة النووية”، وكذلك القيام بالمهمات الرسمية بمفرده من دون حضور الرئيس الجديد. ولكن مثلا قبل 8 سنوات نظم جورج بوش-الابن قبل مغادرته البيت الأبيض حفل استقبال لكل رؤساء الولايات المتحدة الذين كانوا حينها على قيد الحياة.

3 – كيف يشكل الرئيس الجديد حكومته؟

الولايات المتحدة – جمهورية رئاسية يملك فيها رئيس الدولة صلاحيات واسعة. ولا يمكن لأي كان التدخل في عمل الإدارة الأمريكية (باستثناء الكونغرس، الذي يحق له التحقيق في عملها علنا. وهذا نادر جدا). أي أن تقاليد تشكيل الحكومة في الولايات المتحدة هو إجراء حر.

أما بالنسبة إلى المسؤولين في الحلقات الوسطى أو العسكريين، فهناك قوانين الخدمة التي تنظم تعيينهم. ولكن مساعدي الرئيس أو وزير الخارجية يمكن أن يكون أي شخص “حتى من الشارع” أو صديق الرئيس أو أقرباؤه. هذا من الناحية القانونية.

ومع ذلك، فإن أي رئيس هو مرتبط باتفاقات غير رسمية مع النخبة التي ساعدته على الفوز بمنصب الرئيس.

لذلك، فسوف يقدمهم لإشغال مناصب رفيعة في الدولة، وخاصة الذين ضمنوا فوزه في الولايات الرئيسة.

وأكثر من هذا، كان يُشك في أن إدارة أوباما التي تنتمي إليها هيلاري كلينتون، حصلت على موارد مالية من بيع مناصب سفراء وقناصل الولايات المتحدة في البلدان الأجنبية.

عموما، أيُ رئيس في البيت الأبيض يعتمد على اولئك الذين اختبروا خلال الحملة الانتخابية، الذين عملوا جنبا إلى جنب مع الرئيس المنتخب في مكاتبه الانتخابية، لأنه يأمل أن يبقى في السلطة ثماني سنوات وليس أربعا، لذلك فإنه منذ البداية يحاول تشكيل فريق عمل موال له تماما

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *