الرئيسية / سياسية / خطيب جمعة بغداد يطالب بوقفة جادة لمحاسبة وزارة التربية
2

خطيب جمعة بغداد يطالب بوقفة جادة لمحاسبة وزارة التربية

 

(المستقلة)/ فراس الكراسي/..طالب امام وخطيب جمعة بغداد جعفر الربيعي بوقفة جادة لمحاسبة المسؤولين في وزارة التربية لقصورهم وتسببهم بعدم توفير المناهج الدراسية للطلبة، مشدداً على ان الشعب العراقي المعطاء يستحق ان يخدم من قبل مسؤوليه.

وقال الربيعي في خطبة الجمعة من على منبر جامع الرحمن في المنصور ببغداد والتابع للمرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي، “نعيش الان مشاهد عظيمة في الزيارة الاربعينية وما يقوم به العراقيون في هذه الايام العظيمة وما نراه من اخوة منقطعة النظير ومن خلق ثقافة التعايش مع الاخر وقبول الاخر والكرم منقطع النظير والمحبة في الله وفي اهل البيت وتقديم الاموال والارواح وهم يستشعرون التقصير تجاه امام زمانهم لحري به ان يكون منطلقاً لدولة الامام المهدي، بل وندعو العالم بأجمعه الى الاقتداء بأخلاقيات هذا الشعب وانسانيته التي اظهرها في الزيارة الاربعينية”.

واضاف الربيعي ان “هذا الشعب المعطاء يستحق ان يخدم من قبل مسؤوليه لا كما حصل في وزارة التربية حيث افرز واقعها تقصير في خدمة هذا الشعب وخاصة فيما يتعلق بعدم توفير المناهج الدراسية لطبتنا الاعزاء وان هذا الامر يتطلب وقفة جادة لمحاسبة المتسببين والمقصرين به كونه يمس مستقبل العراق واباءه كما لابد من اخذ الاجراءات الكفيلة بعدم تكرار مثل هذا التقصير والاسراع برفعه”.

وبخصوص القوات الامنية والحشد الشعبي، قال الربيعي “لابد من ان نشير بان الشعب العراقي يضرب اعلى صور الشدّة على اعدائهم وتطهير الارض من العصابات التكفيرية المجرمة فنبارك وقفة ابنائنا واخواننا في القوات الامنية والحشد الشعبي الابطال الذين حققوا الانتصارات في معارك الموصل كما ننبه في الوقت نفسه القيادات الامنية في كافة المحافظات والمدن الى توخي الحذر من غدر الجماعات الارهابية وقيامها بعمليات ضد المدنيين والامنين”.

وشدد على “ان تعمل المؤسسات الدستورية كافة وخاصة التشريعية والتنفيذية منها على تامين حقوق الحشد الشعبي وخاصة شهداءه وجرحاه وكذلك العمل على حمايته القانونية كمؤسسة من مؤسسات الحكومة العراقية”.

وانتقد الربيعي النظر بعين عوراء للأمور والسعي وراء الماديات وترك معايير الاخلاق “ما نراه اليوم من التنافس المحموم على الماديات ومراكز القدرة في هذه المجتمعات ورؤساء تلك الدول هو أفضل وخير نموذج يعبر عما لديهم من معايير للأخلاق المادية والشاهد على ذلك ما يصدر من الانتهازية والتعامل المزدوج للقوى الاستعمارية تجاه حقوق الانسان فعندما تكون حقوق الانسان سببا لتعرض منافعهم للخطر يتجاهلونها ويجعلونها وراء ظهورهم ويذبحون القيم الانسانية على مذابح المصالح المادية”.

واشار الى” ما جرى في العراق وما يجري فيه وفي سوريا واليمن وافغانستان وباكستان وغيرها من الدول التي تعاني من حمامات الدم المستمرة ارضاءاً للشهوة امريكا والكيان الصهيوني بالملك والسلطة والهيمنة على العالم، لذلك نرى في المجتمعات المادية التي توزن كل شيء بمعيار النفع ان الاخلاق فيها ضعيفة جداً وفي الاغلب ان المعترف بها رسمياً عن الجميع هو النفع الشخصي المادي”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *