وقال ترامب “سيكون هذا إنجازا عظيما”، بعدما كان اقترح في وقت سابق، وخلافا للموقف الأميركي التقليدي، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، مثيرا غضب الفلسطينيين.

وأضاف أن جاريد كوشنر، زوج ابنته إيفانكا، يمكن أن يضطلع بدور في مفاوضات سلام محتملة.  وكان كوشنر، وهو رجل أعمال ومستثمر، مستشارا قريبا من ترامب خلال الحملة الانتخابية.

وأبدى اليمين الإسرائيلي ارتياحه لفوز ترامب بالرئاسة في 8 نوفمبر، ورأى في ذلك فرصة لتسريع الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلتين وصولا حتى إلى القضاء على فكرة قيام دولة فلسطينية مستقلة.

غير أن فريق ترامب دعا اليمين الإسرائيلي إلى الاعتدال في التعبير عن حماسته، بحسب ما نقل وزير الدفاع أفيغدور ليبرمان.

وبذل وزير الخارجية في الإدارة المنتهية ولايتها، جون كيري، جهودا مكثفة على مدى أشهر لإحراز تقدم في مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين، بدون تحقيق نجاح.