(المستقلة)… اجتاحت موجة خيبة أمل صفوف المرشحة الديمقراطية للانتخابات الأميركية، هيلاري كلينتون، بمجرد ما رجحت كفة التصويت لمنافسها الجمهوري، دونالد ترامب، الذي كسر كل التوقعات واستطلاعات الرأي.

وبدت تعابير الحزن والخيبة على قسمات أنصار هيلاري بعدما مالت الدفة بشكل مفاجئ لترامب، في الوقت الذي لا تزال فيه النتائج الأولية تصدر تباعا من الولايات في الانتخابات الرئاسية التي وصفت بالأشرس في تاريخ أميركا المعاصر.

وحقق المرشحان انتصارات مبكرة في ولايات كان من المتوقع لهما الفوز فيها، إذ فاز ترامب بالولايات المحافظة في الجنوب والغرب الأوسط، فيما اكتسحت كلينتون عدداً من الولايات على الساحل الشرقي وولاية إيلينوي في الغرب الأوسط، لكن فوز ترامب بولايتي أوهايو وفلوريدا قلب موازين القوى.

وكانت آخر استطلاعات الرأي أجرته “رويترز” ومؤسسة إبسوس على مستوى الولايات المتحدة قبل يوم الانتخابات، قد بين تقدم كلينتون على ترامب بواقع 44% مقابل 39%،. وخلص استطلاع “ستيتس أوف ذا نيشن” الذي أجرته رويترز وإبسوس إلى أن فرص كلينتون في هزيمة ترامب والوصول للبيت الأبيض تصل إلى 90%.

وكانت هيلاري التي خاضت “حربا” مفصلية الثلاثاء – الأربعاء كتبت في تغريدة اليوم: “أشعر بالفخر من فريقي، ومهما حصل اليوم أشكرهم على كل شيء”.

وقد رأى البعض في تلك التغريدة تسليماً أو تمهيداً لخسارة محتملة، فيما رأى البعض الآخر أن الثابت الوحيد في هذه الانتخابات الرئاسية هو عنصر المفاجأة.