الرئيسية / عامة ومنوعات / باحثة من الموصل : الاوضاع تجتاز حاجز الصمت والمعارك شرسة وبحاجة لتعزيزات
14997159_1764097290474517_747668541_n

باحثة من الموصل : الاوضاع تجتاز حاجز الصمت والمعارك شرسة وبحاجة لتعزيزات

 

(المستقلة)..ناشدت الباحثة والاكاديمية الموصلية الدكتورة نجاة حسين الجبوري ،”رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بإرسال تعزيزات عسكرية ، تساند القوات الامنية التي دخلت مدينة الموصل من الاحياء الشرقية ، بعد ازدياد شراسة المعارك واحتدام القتال العنيف بين ألوية الجيش وافواج مكافحة الاٍرهاب ، وبين المسلحين ولجوءهم لمعارك الكر والفر ، ولتجنب سقوط ضحايا بين المدنين والقوات الامنية ، مع وصول القوات المقاتلة الى حي الانتصار الذي يصنف من الاحياء التي يتمركز فيها المتطرفين”.

وقالت الجبوري ،اليوم الاحد ،”ان المعركة تتطلب ادخال قوات خاصة اضافيةً بقتال المدن ، وسد الثغرات التي يحاول المسلحون استغلاها كما حصل قبل يومين في الشرقاط ، وتكرر بالساعات الماضية في حي الانتصار ، وربما يستمر في الاحياء التي تتقدم نحوها القوات المهاجمة .

واكدت ضرورة ذلك الدعم “حتى لو تطلب الامر اشراك قوات الحشد الشعبي والعشائري” ، كونها لا تتراجع امام اشتداد المعارك مهما حصل ولديها اندفاع عالي بالقتال ، اضافة لخبرتهافي حرب المدن ، اكتسبتها من قتال معارك الفلوجة والرمادي وتكريت وبيجي خلال العامين الماضيين”.

 

واشارت الباحثة والاكاديمية ،”ان الاوضاع داخل المدينة بدات تجتاز حاجز الصمت ، والأهالي متعاونيين بايصال المعلومات للقوات الامنية ، ويتم استهداف اماكن تواجد المسلحين على مدار الساعة ، واصبح الإرهابيين امام طريقين لا ثالث لهما ، مصير القتل على ايدي القوات الحكومية المتقدمة او الاستسلام ، وحتى الانسحاب والهروب لم ينفع وفات الاوان ، وما قام به المتطرفون من قتل وتهجير لاهالي الموصل سينعكس رد فعله خلال الايام القادمة بسرعة حسم المعارك والتخلص من الاٍرهاب والمجرمين ، وتزايد اعداد القوات المهاجمة واسناد الحشد والعشائر والشرطة سيعجل من حسم المعارك ، رغم الاصوات الأقليمية التي تحاول اعاقة نجاح العمليات ولا تريد الخير للعراق”.

وتابعت الجبوري ،” نرى ايضا الاصوات المتصاعدة من جهات سياسية ودوّل اقليمية وتصريحاتها الاعلامية ومحاولات لتشوية الواقع ، بدل من التواجد والقتال الى جانب القوات الامنية التي تقدم التضحيات وتقاتل في ظروف صعبة مو اجل القضاء على الاٍرهاب ، فالحاجة للحشد الشعبي في معارك الموصل مهمة ، خاصة بالجهة الغربية ، والآلاف من أهالي الموصل وتلعفر وسنجار وربيعة والبعاج والحضر ، يقاتلون كافراد ضمن فصائل الحشد المختلفة ، فالمساحة الجغرافية لمحافظة نينوى شاسعة وتتطلب قوات اضافيةً لمسك الارض والتقدم الى ان يتم انهاء وجود الاٍرهاب ، وسيسجل التاريخ موقف مشرف لمن وقف مع الموصل ، وموقف اخر معاكس مع من حاول تشوية الصورة وتطبيق اجندات اقليمية هدفها الفتنة وتفكيك وحدة البلاد”.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *