الرئيسية / تنبيهات / العبادي :لاخوف من مرحلة مابعد داعش الا باستمرار الخطاب التحريضي والتسقيطي والطائفي
21-11-201601

العبادي :لاخوف من مرحلة مابعد داعش الا باستمرار الخطاب التحريضي والتسقيطي والطائفي

(المستقلة).. دعا رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي السياسيين وغيرهم الى الكف عن الخطاب الذي مكن داعش من تفريق العراقيين والاستيلاء على مدنهم والحاق دمار وخسائر بشرية ومادية هائلة .

وشدد العبادي في كلمة بمناسبة اربعينية الامام الحسين عليه السلام على انه ” لاخوف من مرحلة مابعد داعش الا في استمرار الخطاب التحريضي والتسقيطي والطائفي المقيت الذي مازال البعض متمسك به”.

وجدد العهد على السير في طريق الاصلاح الذي استشهد دونه الامام الحسين ، معاهدا على “استعادة وتحرير كل ارض العراق وتطهيرها من رجس الارهاب”.

واشار العبادي الى “ان شعبنا يعيش في افضل حالات الوحدة والتماسك وابناء المدن المحررة ينتظرون بشوق وصول القوات العراقية لتحريرهم من داعش” ..

ونوه الى ان الجيش والقوات الامنية “اصبح مرحب به في كل مدن العراق وهو الضمان الأكيد لوحدة العراق والحامي لشعبه والمدافع عن سيادته الوطنية” ..

واستدرك العبادي بالاشارة الى “ان هذه الوحدة وهذه الانتصارات الباهرة من الطبيعي ان لاتروق للذين تسببوا عن قصد او اهمال بسقوط المدن بيد عصابة داعش وتدمير القوات المسلحة”،محذرا من انهم “سيحاولون تخريب ما انجزناه بكل ماأوتوا من قوة ، لكنهم لن ينجحوا فقد ادرك شعبنا من يعمل لمصلحته ومن يعمل لهدف غير نبيل ولمجد وهمي زائل” .

واضاف “بعد ان تمكنا من وأد الفتنة وتحرير الاراضي خلال فترة قصيرة أطلوا برؤوسهم من جديد بعد ان انكفأوا نتيجة لما سببوه من دمار وتحريض ..والآن يريدون العودة من جديد لممارسة نفس النهج الذي تسبب بتمزيق العراق وشعبه وتضييع المدن وتهجير ابنائها”.

كما حذر من ان الاعداءُ والمرجفون سيحاولون “حرف الانظار عن الانجازات والانتصارات والتقليل منها بشتى الاساليب ، وسيحاول الارهاب واذنابه اللجوء الى اسلوبه الجبان في استهداف المدنيين لتحقيق نفس الغرض كما فعلوا في جريمتهم النكراء في التفجير الاجرامي بمنطقة الكرادة بعد الانتصارات البطولية لقواتنا في تحرير الفلوجة”.

ودعا الى “اليقظة والحذر من هذه المحاولات الجبانة ومن الذين سببوا الفتن والدمار”، مؤكدا بعدم السماح ” بتفرقة العراقيين مرة اخرى” ..

وقال العبادي “اننا حين نرفع شعارات الامام الحسين يجب ان ندافع عن المظلوم ونقف بوجه الظلم والفساد وتبديد الثروة الوطنية ، وأن نوحد شعبنا ليعيش ابنائه بمختلف مكوناتهم اخوة يجمعهم حب الوطن… فكلنا عراقيون يجمعنا الوطن وان اختلفنا في الدين والقومية والمذهب”.

وشدد على “ان شعار الخروج لطلب الاصلاح يجب ان نجسده بالقول والعمل .. وان الاصلاح ومحاربة الفساد مهمة وطنية لن نتراجع عنها ، فلولا الاصلاحات لماتحققت هذه الانتصارات وما كان يمكن ان تتحقق ، وسنواصل طريق الاصلاح مهما كانت الصعوبات والتحديات” .

ودعا الجميع الى ادراك ” ان سر قوة العراق هو في وحدة شعبه وتكاتفه ، وفي حفاظه على تنوعه الحضاري والديني والقومي والمذهبي”.

ودعا السياسيين وغيرهم الى الكف عن الخطاب الذي مكن داعش من تفريق العراقيين والاستيلاء على مدنهم والحاق دمار وخسائر بشرية ومادية هائلة ، مؤكدا ان لاخوف من مرحلة مابعد داعش الا في استمرار الخطاب التحريضي والتسقيطي والطائفي المقيت الذي مازال البعض متمسك به للأسف الشديد .

كما اكد على “ان هذا النصر صنعته وحدة العراقيين حين اختلطت دماؤهم في معركة التحرير ، والذين يقاتلون ويستشهدون اليوم هم العراقيين بشيعتهم وسنتهم ، مسلمين ومسحيين ،عربا وكردا وتركمان وايزيديين وشبك واشوريين وكلدان وصابئة .. وكل عراقي غيور على وطنه ”

واعرب عن تفاؤله من “ان كل مدينة وبيت سيعود الى اهله” ، مؤكدا انه “لابد ان تنتهي معاناة شعبنا من الارهاب لنبدأ باعادة الاستقرار والاعمار وانهاء معاناة النازحين والمهجرين”.

واشار الى ان العراق خسر الكئير من ابنائه وموارده وثرواته “وضاعت على شعبنا العديد من فرص البناء والتطور بسبب الارهاب وتبديد الثروة والتناحرات السياسية” .

وتابع بالقول “ان رسالتنا للعالم ولدول لمنطقة هي الدعوة للتعاون على البر والتقوى وليس التعاون على الإثم والعدوان ، فالمنطقة تعيش حالة صراع نسعى للخروج منها ليعيش الجميع بوئام وسلام ، ولايجوز ان تصرف موارد الدول وتدمر الشعوب في الحروب والصراعات والتدخل في شؤون الآخرين والاعتداء على الارض والسيادة الوطنية “.

المقيت الذي مازال البعض متمسك به”.

وجدد العهد على السير في طريق الاصلاح الذي استشهد دونه الامام الحسين ، معاهدا على “استعادة وتحرير كل ارض العراق وتطهيرها من رجس الارهاب”.

واشار العبادي الى “ان شعبنا يعيش في افضل حالات الوحدة والتماسك وابناء المدن المحررة ينتظرون بشوق وصول القوات العراقية لتحريرهم من داعش” ..

ونوه الى ان الجيش والقوات الامنية “اصبح مرحب به في كل مدن العراق وهو الضمان الأكيد لوحدة العراق والحامي لشعبه والمدافع عن سيادته الوطنية” ..

واستدرك العبادي بالاشارة الى “ان هذه الوحدة وهذه الانتصارات الباهرة من الطبيعي ان لاتروق للذين تسببوا عن قصد او اهمال بسقوط المدن بيد عصابة داعش وتدمير القوات المسلحة”،محذرا من انهم “سيحاولون تخريب ما انجزناه بكل ماأوتوا من قوة ، لكنهم لن ينجحوا فقد ادرك شعبنا من يعمل لمصلحته ومن يعمل لهدف غير نبيل ولمجد وهمي زائل” .

واضاف “بعد ان تمكنا من وأد الفتنة وتحرير الاراضي خلال فترة قصيرة أطلوا برؤوسهم من جديد بعد ان انكفأوا نتيجة لما سببوه من دمار وتحريض ..والآن يريدون العودة من جديد لممارسة نفس النهج الذي تسبب بتمزيق العراق وشعبه وتضييع المدن وتهجير ابنائها”.

كما حذر من ان الاعداءُ والمرجفون سيحاولون “حرف الانظار عن الانجازات والانتصارات والتقليل منها بشتى الاساليب ، وسيحاول الارهاب واذنابه اللجوء الى اسلوبه الجبان في استهداف المدنيين لتحقيق نفس الغرض كما فعلوا في جريمتهم النكراء في التفجير الاجرامي بمنطقة الكرادة بعد الانتصارات البطولية لقواتنا في تحرير الفلوجة”.

ودعا الى “اليقظة والحذر من هذه المحاولات الجبانة ومن الذين سببوا الفتن والدمار”، مؤكدا بعدم السماح ” بتفرقة العراقيين مرة اخرى” ..

وقال العبادي “اننا حين نرفع شعارات الامام الحسين يجب ان ندافع عن المظلوم ونقف بوجه الظلم والفساد وتبديد الثروة الوطنية ، وأن نوحد شعبنا ليعيش ابنائه بمختلف مكوناتهم اخوة يجمعهم حب الوطن… فكلنا عراقيون يجمعنا الوطن وان اختلفنا في الدين والقومية والمذهب”.

وشدد على “ان شعار الخروج لطلب الاصلاح يجب ان نجسده بالقول والعمل .. وان الاصلاح ومحاربة الفساد مهمة وطنية لن نتراجع عنها ، فلولا الاصلاحات لماتحققت هذه الانتصارات وما كان يمكن ان تتحقق ، وسنواصل طريق الاصلاح مهما كانت الصعوبات والتحديات” .

ودعا الجميع الى ادراك ” ان سر قوة العراق هو في وحدة شعبه وتكاتفه ، وفي حفاظه على تنوعه الحضاري والديني والقومي والمذهبي”.

ودعا السياسيين وغيرهم الى الكف عن الخطاب الذي مكن داعش من تفريق العراقيين والاستيلاء على مدنهم والحاق دمار وخسائر بشرية ومادية هائلة ، مؤكدا ان لاخوف من مرحلة مابعد داعش الا في استمرار الخطاب التحريضي والتسقيطي والطائفي المقيت الذي مازال البعض متمسك به للأسف الشديد .

كما اكد على “ان هذا النصر صنعته وحدة العراقيين حين اختلطت دماؤهم في معركة التحرير ، والذين يقاتلون ويستشهدون اليوم هم العراقيين بشيعتهم وسنتهم ، مسلمين ومسحيين ،عربا وكردا وتركمان وايزيديين وشبك واشوريين وكلدان وصابئة .. وكل عراقي غيور على وطنه ”

واعرب عن تفاؤله من “ان كل مدينة وبيت سيعود الى اهله” ، مؤكدا انه “لابد ان تنتهي معاناة شعبنا من الارهاب لنبدأ باعادة الاستقرار والاعمار وانهاء معاناة النازحين والمهجرين”.

واشار الى ان العراق خسر الكئير من ابنائه وموارده وثرواته “وضاعت على شعبنا العديد من فرص البناء والتطور بسبب الارهاب وتبديد الثروة والتناحرات السياسية” .

وتابع بالقول “ان رسالتنا للعالم ولدول لمنطقة هي الدعوة للتعاون على البر والتقوى وليس التعاون على الإثم والعدوان ، فالمنطقة تعيش حالة صراع نسعى للخروج منها ليعيش الجميع بوئام وسلام ، ولايجوز ان تصرف موارد الدول وتدمر الشعوب في الحروب والصراعات والتدخل في شؤون الآخرين والاعتداء على الارض والسيادة الوطنية “. (النهاية)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *