الرئيسية / اخر الاخبار / الخارجية الهنغارية للجعفري: استقرار العراق هو أحد أهم المسائل بالنسبة لأمننا وربما استقرار أوروبا
%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b9%d9%81%d8%b1%d9%8a-%d9%88%d9%86%d8%b8%d9%8a%d8%b1%d9%87-%d8%a7%d9%84%d9%87%d9%86%d9%83%d8%a7%d8%b1%d9%8a

الخارجية الهنغارية للجعفري: استقرار العراق هو أحد أهم المسائل بالنسبة لأمننا وربما استقرار أوروبا

(المستقلة)… دعا وزير الخارجية ابراهيم الجعفري هنغاريا الى استيعاب بعض الجرحى العراقيين، فيما اكد وزير خارجية هنغاريا بيتر شيزارتو ان حكومته منفتحة على تلبية طلبه بمعالجة هؤلاء الجرحى بمستشفيات بلاده.

وقالت وزارة الخارجية في بيان لها تلقته (المستقلة)… اليوم الاربعاء  إن “وزيرها إبراهيم الجعفري وصل إلى العاصمة الهنغارية بودابست في زيارة رسمية تستغرق عدة أيام تلبية لدعوة وجهها له وزير خارجية هنغاريا بيتر شيزارتو”، مشيرةً الى أن “الجعفري التقى بشيزارتو في مقر وزارة الخارجية الهنغارية وتم توقيع مذكرة تفاهم خاصة بتجنب الإزدواج الضربيبي، فيما بحث الجانبان أبرز القضايا التي تهم البلدين وسبل تعزيز العلاقات إلى مستوى يلبي طموح الشعبيين الصديقين”.

وأضاف الجعفري بحسب البيان، أن “هناك ثلاثة طرق تربط الموصل بسوريا تم قطع طريقين ولم يبق سوى طريقا واحدا فقط”، مشيراً الى أنه “تم تحرير اقضية النمرود والاشوري والحمدانية وبرطلة وبعشيقة وكثير من المناطق بالاضافة الى مطار تلعفر”.

ودعا وزير الخارجية نظيره الهنغاري الى، “ضرورة استيعاب بعض الجرحى العراقيين كمشاركة من المجر في رعاية الجانب الإنساني وتقوية العلاقات العراقية المجرية”، مبيناً، أن “الاقتصاد يلعب دورا كبيرا جدا في توطيد هذه العلاقة ويوجد هناك تبادل مصالح بيننا نعمل على تعزيزها وتنشيط الجانب الاقتصادي وتوسعة دائرة حجم التجارة الخارجية بين البلدين”.

من جانبه أكد وزير خارجية هنغاريا بيتر شيزارتو، أن “استقرار العراق هو أحد أهم المسائل بالنسبة لأمنا وربما استقرار أوروبا، فمن دون تدمير داعش لايمكننا أن نتكلم عن الأمان في أي نقطة بالعالم، وبدون استقرار العراق لا يمكن الحديث عن أن أوروبا آمنة”، داعيا العالم إلى “أن يقف مع العراق كخطوة أولى حتى ندمر داعش وبعد الانتصار على داعش يتحقق الأمان والاستقرار والسلام في العراق والمنطقة المجاورة، لنقف بعدها إلى جانب العراق لإعادة الإعمار”.

وأوضح، أن “الأخبار إيجابية من الموصل ولكن نهاية الصراع ما زالت بعيدة، وما زلنا بعيدين من القول بأننا انتصرنا نهائيا على داعش”، مشيرا الى ان “هناك خطر كبير على أوروبا من المحاربين الأجانب الموجودين بالعراق حاليا، إذا لم نستطع تحقيق الاستقرار بسرعة في العراق، فضلاً عن انه لايمكننا أن ننتصر على داعش بسرعة، لأن داعش سيفتعل مشاكل كبيرة في أوروبا”.

وتابع شيزارتو “حاليا هناك 10 مليون يعيشون بمساعدات إنسانية والعراق عنده 4 ملايين ونصف نازح داخلي وإذا لم نستطع الانتصار على داعش فإن هؤلاء الناس أولا وأخيرا سوف ينطلقون إلى خارج العراق وسيأتون إلى أوروبا”، موضحا ان “عصابات داعش ربما تستغل موجة الهجرة لذلك وستحاول إعادة المقاتلين الذين يحاربون في العراق إلى أوروبا وهذا سيشكل تهديدا كبيرا لأوروبا”.

وفيما يخص تدريب القوات العراقية قال شيزارتو، “بناءً على طلب إيطاليا ومبادرتها فأن المجر أيضا ستشارك في تدريب أفراد الشرطة العراقية، ونحن منفتحون على تلبية طلب العراق بأن يتم معالجة الجرحى العراقيين في مستشفيات المجر، وستكون هناك الفرصة لوزير الخارجية العراقي ليناقش هذه المسألة مع وزير دفاع المجر”.

واشار الى أن “المجر لاتتكلم فقط عن مساعدة العراق وأن الحديث اليوم عن المشاركة في الصراع ضد داعش، حاليا عندنا 146 عسكريا مجريا يخدمون في شمال العراق وفي الصراع ضد داعش و15 ضابطا عراقيا ندربهم في المجر على تفكيك العبوات والمتفجرات، وسوف نرسل في شهر كانون الثاني شحنة أسلحة جديدة لدعم العراق ضد داعش منهم 110 ألف رصاصة”، لافتاً الى انه “دفعنا حتى الآن 3 مليون يورو لصندوق الاتحاد الأوروبي وأرسلنا حوالي 600 ألف يورو لدعم المشاركة في الصراع”.

اما بشأن التعاون بمجال التعليم أشار وزير خارجية هنغاريا الى أن “بلاده تؤمن 100 مقعد كمنحة للطلبة العراقيين وهذه الاتفاقية سينتهي مفعولها نهاية هذا العام”، مبيناً، “اتفقنا على تجديد الاتفاقية حتى نستمر على هذا الاطار أي توفير الـ100 منحة من العام الدراسي المقبل أيضا”. (النهاية)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *