الرئيسية / تنبيهات / مدينة الموصل تنتظر بشائر التحرير بخوف وتوجس
الموصل

مدينة الموصل تنتظر بشائر التحرير بخوف وتوجس

 

(المستقلة).. تعيش مدينة الموصل ايام ترقب وخوف ،لاسيما السكان المدنيين الذين ينتظرون بشائر تحرير المدينة ، فيما ينساقون للحذر من عناصر تنظيم داعش او القصف الجوي الذي تقوم به طائرات التحالف الدولي.

وتذكر مصادر من داخل مدينة الموصل الى ان الساعات الماضية شهدت تحليق مستمر للطيران، اغلب الظن انها طائرات مراقبة، ويستمر الطيران بالتحليق فوق سماء الموصل ليل نهار.

وتشهد المدينة ،حسب المصادر ، هدوء غريب ،فيما يخرج الناس من منازلهم لساعات قليلة ثم يعودون، تنتهي الحياة في المدينة عند الساعة الرابعة عصرا.

وتشير المصادر الى ان عناصر داعش موجودون داخل الموصل، لكنهم لا يظهرون كثيرا، واختفوا من بعض الاحياء بشكل كامل، لاسيما حي المثنى، وحي الوحدة، وحي السكر، لكن انتشارهم اكبر في كوكجلي و الكرامة، ورغم اخلاء مواقعهم فيها الا ان وجودهم ملحوظ.

وتضيف ان اعدادهم (الدواعش) قليلة جدا في منطقة الرشيدية وقرية قبة وشريخان العليا وشريخان السفلى، مبينة هذه المناطق كانت سابقا ذات اغلبية “شيعية” وصادرت داعش كل ممتلكات اهلها، وكان دائما وجودها فيها ضعيف، والان وجودهم لا يكاد يذكر.

وتتابع اما الحي الصناعي في وادي عقاب فهو مغلق، ولا يوجد فيها عمل، وعناصر داعش تسيطر عليها بالكامل، وهي مركز مصانع التفخيخ والعبوات الناسفة، وانتاج كبير للعبوات الناسفة.

وأكدت المصادر وجود سجناء في معتقلات داعش، تقدر عددهم بين 2000 – 2500 سجين كلهم شباب تتراوح أعمارهم بين 18-25.

واعربت المصادر عن تأكدها من وجود اسيرات يزيديات في المناطق : حي البعث، وحي الزراعي، ومستشفى السكر، ومستشفى الجمهوري.

وتذكر انه لغاية الان لم تظهر اثار المعارك على الموصل، ولكن السكان يعرفون بمجريات المعارك في اطراف المدينة، فيما تبدو داعش صامتة.

وتشدد على ان الأوضاع الإنسانية سيئة للغاية،و انه في حال حدوث حصار على المدينة، فان المؤن لدى اهالي المدينة ستنفد في غضون أسبوعين.

وأكدت ان الناس يحاولون الخروج من الموصل باي ثمن، والكثيرون يستعدون للهروب باية لحظة تبدأ فيها المعارك، الخوف من الوقوع بين نارين، نار داعش ونار القوات المحررة.

واشارت المصادر الى ان الناس يستعدون لاحتمالية انقطاع الكهرباء، فيما اعطت داعش تعليمات لمشغلي المولدات الكهربائية بالتوقف عن العمل مساء من الساعة 10 الى 12 ظهر اليوم التالي.

وحذرت من ان العبوات الناسفة مزروعة بكل الطرقات، وعلى الأرصفة ، فيما ابتعدت داعش عن استعمال السيارات بشكل كبير، وكثر استخدامهم للدراجات “الموتورسكل”.

وذكرت المصادر ان داعش نفذ فجر هذا اليوم الاعدام بـ 12 معتقل لديها.

واعربت المصادر عن الخوف من لحظة بدء الهجوم، و ما بعده ، حيث اصبح ذلك هو الهاجس الأكبر للموصليين الان ، الذين يرون ان هناك مصيرا مجهولا ومخيفا ينتظرهم بعد طرد داعش.(النهاية)

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *